خبر عاجل
كتائب القسام توجه رشقةً صاروخيةً باتجاه الاحتلال في القدس المحتلة
كتائب القسام تجدد قصف تل أبيب برشقة صاروخية
قصف المقاومة يصل إلى مرج ابن عامر شمالا للمرة الأولى
وزير خارجية امريكا: واشنطن تبذل جهوداً مع كل الاطراف المعنية للوصول للتهدئة
نتنياهو: إسرائيل ستواصل العمل من أجل ضرب القدرات العسكرية لحماس والتنظيمات

وقفة تضامنية ضد "قانون القومية" في موسكو

نشر بتاريخ: 01/10/2018 ( آخر تحديث: 01/10/2018 الساعة: 23:15 )
وقفة تضامنية ضد "قانون القومية" في موسكو
موسكو -معا- نظمت سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية، اليوم الاثنين، بالتعاون مع إقليم حركة "فتح"، والجالية الفلسطينية، والجاليات العربية في روسيا، وقفة تضامنية مع شعبنا ضد "قانون القومية" العنصري.
وقال سفير فلسطين لدى روسيا الاتحادية عبد الحفيظ نوفل، في كلمته خلال الوقفة، إن قانون القومية العنصري الذي أقرته الكنيست الإسرائيلية يضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويكشف الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال بوصفها دولة "أبارتايد" بامتياز.
وشدد على أن القوانين العنصرية التي أقرتها دولة الاحتلال، واعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، باطلة ومخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولن تقود بأي حال إلى تغيير الوضع التاريخي لمدينة القدس بوصفها عاصمة لدولة فلسطين المحتلة.
وذكر، أن هذه القوانين العنصرية التي تنتهجها دولة الاحتلال، مدعومة من الإدارة الأميركية، تكرس مبدأ الاحتلال وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتقويض الجهود الدولية لإقامة سلام عادل، وتسوية القضية الفلسطينية على أساس القرارات الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وأضاف أن خطاب رئيس دولة فلسطين محمود عباس في الأمم المتحدة يكثف معاني السلام الذي يسعى الفلسطينيون لتحقيقه على أرض السلام، ومعاني الصمود والتحدي التي يجترحها الشعب الفلسطيني دفاعا عن أرضه ومقدساته، ويؤكد على رؤيا الرئيس ومواقف القيادة تجاه تطور الأوضاع وعملية السلام، وهو ما تدعمه معظم دول العالم التي اعترفت بدولة فلسطين، وتدعم حقوق شعبنا العادلة.
كما دعا السفير نوفل، المجتمع الدولي، وفي مقدمته روسيا الاتحادية، إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية والتدخل للضغط على حكومة الاحتلال لإلزامها بوقف سياساتها العنصرية وممارساتها الدموية ضد شعبنا ومقدساته، والانصياع لتنفيذ التزاماتها وفق الاتفاقات الموقعة، وقرارات الشرعية الدولية.
وشارك في الوقفة أعضاء من السلك الدبلوماسي، وممثلو الأوساط والمنظمات الشعبية الروسية والعربية والإسلامية.