مؤسسة الأقصى تقيم افطاراً جماعياً لأعضائها وموظفيها وتضع الترتيبات الأخيرة لإحياء ليلة القدر

نشر بتاريخ: 16/10/2005 ( آخر تحديث: 16/10/2005 الساعة: 20:51 )
القدس-معا- شارك نحو 170 شخص في الإفطار الرمضاني التي أقامته مؤسسة الأقصى مساء أمس السبت 15/10/2005 لأعضائها ، مندوبيها وموظفيها برز منهم السيد علي أبو شيخة - رئيس مؤسسة الأقصى ، ورؤساء اللجان الناشطة في المؤسسة ، كما شارك في الإفطار عدد من قيادات الحركة الإسلامية على رأسهم الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الاسلامية ، الشيخ خالد حمدان ، الشيخ صالح لطفي ،وكان ضيف الشرف الشيخ علي أبو قرن - مسؤول الحركة الاسلامية لمنطقة النقب ، وقد أقيم الافطار الرمضاني في مطعم تل المرح في عارة .

بعد تناول طعام الافطار وأداء صلاة المغرب ، نظمت مؤسسة الأقصى احتفالاً تولى عرافته الاستاذ شحادة خمايسة - مركز مشروع صندوق طفل الأقصى والمقدسات ، واستهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، تلاها الشيخ عدلي الكردي من اللد .

وألقى مدير مؤسسة الاقصى السيد سامي حلمي ، كلمة تركزت حول فعاليات مؤسسة الأقصى في شهر رمضان المبارك ، ومن أهم ما تناول السيد حلمي الحث على جمع التبرعات من الأهل في اراضي عرب الـ 48 لتغطية تكاليف الإفطارات التي تقدمها المؤسسة للصائمين في المسجد الأقصى ، وكذلك لدعم مشروع " مسيرة البيارق" ، كما تحدث السيد سامي حلمي عن الاستعدادات لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى وتسيير الحافلات وتقديم عشرات آلاف وجبات الإفطار.

الكلمة الختامية ألقاها الشيخ رائد صلاح ، حث فيها الحضور على مواصلة العمل من أجل استمرار مشاريع مؤسسة الأقصى معتبرا أن مهمات ثقيلة ومشاريع مستقبلية ما زالت بانتظار مؤسسة الأقصى والتي من طرفها تعمل على تطوير مشاريعها بلا توقف ، وأعرب الشيخ صلاح عن طموحه ان يصبح مشروع صندوق طفل الأقصى والمقدسات ذو آفاق متجددة قد يحمل مصطلح " حراء الأقصى " ، يخرج من خلاله العالم ، المؤرخ ، عالم الآثار ، والعالم المتخصص بمعالم وتاريخ المسجد الأقصى ، كما تخرج مؤسسة حراء لتحفيظ القرآن حفاظ القرآن الكريم .

وأكد الشيخ رائد صلاح ان مؤسسة الأقصى حتى تستمر بالعطاء والإرتقاء بهذا العطاء ، فلا بد من توفر شرطين أولها الهمم والعزائم العالية ، أما ثانيها فإحياء الدين في قلوب العاملين والمندوبين في مؤسسة الأقصى ، معتبرا أن مثل هذه الأمور تعمق الثقة بين مؤسسة الأقصى وبين عموم الأهل ويزيد عطاء المؤسسة وتقدمها .
هذا وختم اللقاء بصلاة تراويح جماعية وتوزيع هدية رمزية عبارة عن مجسم لقبة الصخرة المشرفة .