السبت: 25/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

الخارجية: مواقف كوشنير ومطرقة فريقه هدم متعمد لفرصة السلام

نشر بتاريخ: 04/07/2019 ( آخر تحديث: 04/07/2019 الساعة: 11:40 )
الخارجية: مواقف كوشنير ومطرقة فريقه هدم متعمد لفرصة السلام
رام الله- معا- ادانت وزارة الخارجية والمغتربين تصريحات صهر الرئيس الامريكي "كوشنير"، وتعتبرها تطاولاً على شعبنا وقيادته، وامعاناً في الدعم الأمريكي للاستعمار الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وامتداداً لإنقلاب إدارة ترامب على الشرعية الدولية وقراراتها ومرتكزات النظام العالمي برمته.
ورأت الوزارة أن مُخرجات مواقف وتصريحات كوشنير تخدم عمليات تعميق نظام الفصل العنصري "الابرتهايد" في فلسطين المحتلة، وأن أحداً من الشعب لم يخول كوشنير للحديث باسمه أو باسم قضيته، معتبرة تصريحاته تدخلا سافرا في الشأن الداخلي الفلسطيني.
واكدت الوزارة أن الشعب يرفض جملة وتفصيلا أشباه المُقاربات والأفكار "الكوشنرية" التي لا مكان لها في الشرعية الدولية والقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام، وليس لها أي رصيد للحياة لأن هدفها الأساس هو تدمير وتخريب فرصة السلام الحقيقية التي توفرها رؤية الرئيس محمود عباس، والتي قد تكون الاخيرة.
واضافت ان سيل من التصريحات الإستفزازية يُطلقها أركان فريق ترامب بشكل متتابع تارةً للتحريض على الشعب وقيادته، عبر عدد من التصريحات والمواقف التي تدعي التباكي على مصلحة المواطن الفلسطيني وازدهار اقتصاده، ومحاولة إيهام العالم بأن في جعبة هذا الفريق أفكاراً جديدة حول طرائق ومقاربات تحقيق السلام وحل الصراع، وتارة اخرى تنصب تصريحاتهم وتُركز على تفكيك احدى قضايا الحل النهائي التفاوضية على طريق حسم مستقبلها لصالح الاحتلال، أو الترويج لمشاركاتهم الميدانية في تنفيذ اجراءات وتدابير استعمارية والافتخار بها.
وتابع "في جميع الاحوال، تتمحور تصريحات هذا الفريق المتصهين على تسويق وتبني أعمى لأفكار ورؤى اسرائيلية قديمة بلغة أمريكية ركيكة غير مترابطة يشوبها عدم التوازن والتناقضات التي لا حصر لها، لا تصدر الا عن مبتدىء في تاريخ الصراع ومقولاته أو متجاهلا له، هذه المرة إختار كوشنير أن يفصح عن الخطوة القادمة التي تستكمل تصفية قضية اللاجئين وحقهم في العودة وفقا لقرار 194 والتي بدأت بحصار الاونروا وقطع المساعدات عنها، ومحاولات فرض تعريف جديد للاجىء الفلسطيني لتقزيم أعداد اللاجئين قائلا في تصريحات صحفية أن: (خطة السلام الأميركية قد تدعو إلى "توطين دائم" للاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يقيمون فيها، بدلا من عودتهم إلى "أراض أصبحت الآن في دولة إسرائيل"). وفي محاولة لتلطيف مواقف ادارة ترامب العدائية للشعب الفلسطيني وحقوقه، يلجأ فريق ترامب بين الفينة والاخرى كما فعل كوشنير للزج ببعض العبارات "العاطفية" لإخفاء الحلف الاستعماري بين المسيحية الصهيونية وبين اليمين الصهيوني القائم على القضية الفلسطينية وحسم مستقبل الصراع لصالح الاحتلال والاستيطان وعمليات التهويد في الارض الفلسطينية المحتلة، وفقاً لرواية الاحتلال الممجوجة التي تنكر الوجود الوطني للشعب وتتعامل معه كـ (مجموعة سكانية بحاجة الى رزم اغاثية).