عشرات المتطرفين اليهود يقتحمون المسجد الاقصى ويحاولون تأدية شعائر دينية داخل الحرم القدسي

نشر بتاريخ: 19/10/2005 ( آخر تحديث: 19/10/2005 الساعة: 12:07 )
رام الله- معا- ذكرت مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية أن أكثر من خمسين شخصا من اليهود وأعضاء ما يسمى " أمناء جبل الهيكل " قاموا صباح اليوم الاربعاء باقتحام المسجد الاقصى، والتجول في ساحاته، محاطين بعشرات من أفراد الشرطة الاسرائيلية، وذُكرت المؤسسة أن المقتحمين من اليهود يحاولون تأدية بعض الشعائر الدينية داخل ساحات الحرم القدسي.

وقالت المؤسسة في بيان لها اليوم: لقد جاء الاقتحام هذا ومحاولة تأدية الشعائر الدينية، بعد أن أعطت المحكمة العليا الاسرائيلية قرارا قبل يومين بالسماح لليهود بتأدية شعائر دينية داخل الحرم القدسي ما بين الساعة السابعة حتى التاسعة صباحا، وهذا القرار يعد سابقة قضائية بحسب مصادر صحافية اسرائيلية إذ انها المرة الاولى منذ 30 عاما تعطي المحكمة العليا إذنا بالصلاة لليهود داخل الحرم القدسي.

وأضافت أن القرار الاسرائيلي علل بأن في هذا الوقت (الساعة السابعة حتى التاسعة صباحا ) يكون تواجد المصلين المسلمين قليل جدا وان صلاة المسلمين تبدأ الساعة الثانية عشر ظهرا .

وذكر شهود عيان لمؤسسة الاقصى ان عددا من اليهود قاموا بتأدية شعائر دينية بالقرب من باب السلسلة أحد أبواب المسجد الاقصى، هذا ويسود ساحات الحرم القدسي جو حذر جدا يشوبه القلق في ظل هذه الاحداث.

وفي نفس السياق فقد رفضت المحكمة العليا قبل يومين طلبا لجماعة "أمناء الهيكل" بالسماح لهم بوضع حجر الاساس لبناء الهيكل الثالث المزعوم داخل المسجد الاقصى، وذكرت مصادر صحافية انّ أعضاء منظمة " أمناء الهيكل " سينظمون قبل ظهر اليوم مسيرة حول المسجد الاقصى وهم يحملون حجر الاساس لبناء الهيكل الثالث المزعوم، كما فعلوا في سنين سابقة.

هذا ووصفت مؤسسة الاقصى قرار المحكمة العليا بالسماح لليهود بتأدية شعائر دينة بأنه قرار خطير جدا يهدد المسجد الاقصى المبارك، وقد يكون الخطوة الاولى من مخطط اسرائيلي لتقسيم المسجد الاقصى، وحملت مؤسسة الاقصى المؤسسة الاسرائيلية كامل المسؤولية لما قد يحدث بسبب قرار المحكمة الاسرائيلية والسماح لليهود باقتحام المسجد الاقصى وتأدية شعائر دينية خاصة بهم.