الثلاثاء: 29/09/2020

ورشة حول ساحة المهد في إطار تعاون فلسطيني فرنسي

نشر بتاريخ: 03/09/2019 ( آخر تحديث: 03/09/2019 الساعة: 15:36 )
ورشة حول ساحة المهد في إطار تعاون فلسطيني فرنسي
بيت لحم- معا- نُظم في مركز السلام اليوم الثلاثاء الموافق 3-9-2019 ورشة عمل تحت عنوان ( ساحة المهد ) ضمن مشروع إعادة تصميم وإستخدام المساحات العامة في مدينة بيت لحم والممول من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية من خلال بلدية باريس وذلك بحضور رئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان، ونائب القنصل الفرنسي العام في القدس السيد ريمي بولوج، ومديرة الوكالة الفرنسية للتنمية السيدة كاثرين بونود، والسيدة ايلودي كوينكا ممثلة عن بلدية باريس، ومدير عام البلدية السيد أنطون مرقص وأعضاء المجلس البلدي وممثلين عن المؤسسات المجتمعية والمخاتير وطلبة من جامعات فرنسية مختلفة وجامعة بيرزيت.
بدوره رحب سلمان بالحضور واكد على أهمية هذا المشروع الذي يهدف إلى إعادة تصميم وإستخدام المساحات العامة في مدينة بيت لحم والذي يشمل إعادة تصميم واستخدام ساحة المهد وتنظيم المدخل الشمالي للمدينة ومشاريع تخدم الخطة المرورية أمام المدارس وغيرها، وتحدث عن مدينة بيت لحم وأهم التحديات في ظل ممارسات الإحتلال الإسرائيلي وسيطرته على معظم مساحة المحافظة بما يعرف بالمنطقة (ج) والتي تصل إلى 66% ما راجع فرص التنمية والتطور وإقامة مشاريع جديدة.
من جانبه شكر تبولوج سلمان على دعوته، مؤكدا على مكانة مدينة بيت لحم، وأعرب عن عمق المشاعر التي يشعر بها الفرنسيون تجاه مدينة بيت لحم، وعن متانة العلاقات المشتركة بين بلديات فرنسا وبيت لحم، كما وأكد على أهمية المشروع متمنياً أن يقدم لبيت لحم فوائد عديدة.
بونود قدرت عالياً التعاون والعلاقة بين بلديتي بيت لحم وباريس مشيرة أن المشروع يتعامل مع المساحات العامة وبالتالي سيخدم المدينة التي تجذب إليها أعداداً كبيرة من السياح، وتمنت أن يقود هذا المشروع بيت لحم إلى مستقبل أفضل.
كوينكا شكرت بلدية بيت لحم على تعاونهم لصالح إنجاح المشروع بالإضافة إلى الوكالة الفرنسية للتنمية على دعمهم وتمويلهم للمشروع والقنصلية الفرنسية، وأكدت أنه من خلال هذا المشروع تم إشراك المواطنين والمجتمع المحلي، وأشارت أن هذا المشروع يشكل طموحاً يهدف إلى إعادة تصميم وإستخدام المساحات العامة في مدينة بيت لحم، وتطرقت إلى أهمية الخطوة التي قامت بها بلدية بيت لحم بمنع ركن السيارات في ساحة المهد ما يتيح الفرصة لتحويل الساحة إلى مكان عام آمن وممتع لأهالي المدينة والزائرين.