Advertisements

الخارجية: موسم الزيتون يعكس الصمود والبقاء في وجه الاحتلال

نشر بتاريخ: 08/10/2019 ( آخر تحديث: 08/10/2019 الساعة: 10:24 )
رام الله - معا- ادانت وزارة الخارجية والمغتربين بحرب الاحتلال ومستوطنيه على موسم واشجار الزيتون،  معبرة عن استغرابها من صمت المؤسسات والمجالس الاممية المختصة خاصة المجلس العالمي للزيتون على هذه الانتهاكات والجرائم التي تلاحق وتطارد لقمة عيش المزارع الفلسطيني.
وحذرت وزارة من خطورة ونتائج التعامل مع حرب الاحتلال على اشجار الزيتون وموسم قطافها كأمور باتت اعتياديه ومألوفة لا تستدعي الوقوف امام دلالاتها ونتائجها الخطيرة وانعكاساتها السلبية، خاصة ما يتعلق بضرب اقتصاديات المواطنين الفلسطينيين، وتحويل المزارعين الفلسطينيين الى جيش احتياطي للعمل في دولة الاحتلال ودفعهم واجيالهم الى ترك واهمال الارض ان لم يكن هجرة الوطن، وضرب العلاقة التاريخية الصلبة بين المواطن الفلسطيني وارض وطنه.
وقالت الوزارة "عشية موسم قطاف الزيتون السنوي تصعد سلطات الاحتلال والمستوطنين تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، الهادفة الى تهويد واسرلة مساحات واسعة من الارض الفلسطينية المحتلة خاصة المناطق المصنفة ج، والى ضرب مقومات الوجود والصمود الفلسطيني في تلك المناطق".
واضافت "ان استهداف موسم قطاف الزيتون ومحاولات الاحتلال تخريبه سياسة ممنهجة لتحقيق الغرضين معا، لما يرمز له هذا الموسم الوطني والانساني من تمسك المواطن الفلسطيني بارضه واصراره على احيائها باشجار الزيتون المباركة التي تعتبر مقوما هاما من مقومات اقتصاديات الصمود والبقاء الفلسطيني، ففي كل عام تتعرض اشجار الزيتون الى حرب اسرائيلية شرسة سواء من خلال احراقها او تقطيعها او رشها بمواد مميته وحرمانها من العناية التي تستحقها، كما تتعرض ثمار الزيتون ايضا الى عمليات تدمير وسرقة من قبل عصابات المستوطنين هذا العام ومع بدء هذا الموسم المبارك وسعت سلطات الاحتلال من عمليات مصادرة الاراضي وتجريفها كما حصل مؤخرا في منطقة كريمزان في بيت جالا، وكما حدث شرق مدينة الخليل ويحدث بشكل شبه يومي في محافظة سلفيت، هذا بالاضافة الى تقطيع وتدمير عشرات اشجار الزيتون والعنب واللوزيات كما حصل مؤخرا في بلدة بورين شمال نابلس وغيرها من المناطق في طول الضفة الغربية وعرضها".
Advertisements

Advertisements