Advertisements

الوكالة الفلسطينية للتعاون تشارك بالمؤتمر الدولي حول التعاون الثلاثي

نشر بتاريخ: 21/10/2019 ( آخر تحديث: 21/10/2019 الساعة: 14:34 )
الوكالة الفلسطينية للتعاون تشارك بالمؤتمر الدولي حول التعاون الثلاثي
لشبونة- معا- شاركت دولة فلسطين، ممثلة بالوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي PICA، في المؤتمر الدولي الخامس حول التعاون الثلاثي، والذي عقدته منظمة التعاون الاقتصادي والتنميةOECD ، بالتعاون مع المعهد البرتغالي للتعاون Cam es، ضمن جهود الوكالة لتعزيز التعاون التنموي الثلاثي، وبما يمكنها من التقدم ببرامج مستقبلية تقع ضمن اطار مساهمة فلسطين في تحقيق الأهداف الإنمائية الدولية 2030.
وقال مدير عام الوكالة الفلسطينية عماد الزهير، إن المشاركة بالمؤتمر تأتي متابعة لمشاركة فلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى الثاني المعني بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب BAPA 40 المنعقد في بيونس ايرس، إضافة إلى الاجتماع الرابع لتقاسم المعرفة بين الدول الذي عقد العام الماضي في جزيرة بالي الاندونيسية، تحت عنوان: "الابداع المحلي كمحرك للتنمية الشاملة".
وأضاف، ان هذا الحدث الهام قد أوجد زخما لعمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الميدان الاقتصادي لتعزيز القاعدة المعرفية للتعاون الثلاثي، حيث تعمل منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي على سد الثغرات في البيانات والمعلومات حول التعاون الثلاثي، من خلال تصحيح المفاهيم الخاطئة والشائعة والتحضير لقاعدة بيانات، وارشيف للتقارير والمشروعات والدراسات وأوراق الحقائق، وتنظيم الفعاليات لجميع الشركاء وأصحاب المصلحة المشتركين في التعاون الثلاثي بما فيها دولة فلسطين، والتي ستستفيد من البرامج المتاحة وتساهم في الخطط المزمع تنفيذها.
وقدمت ممثلة الوكالة الفلسطينية في المؤتمر سكرتير ثالث، شهد صلاح، عرضاً مفصلاً لنماذج مشاريع تم تنفيذها وأخرى مستقبلية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، خاصةً أن الوكالة اصبحت بعد ثلاثة أعوام من تأسيسها من الوكالات الدولية التي يُعتمد على "مواردها البشرية الفلسطينية في تنفيذ برامج ذات طابع دولي"، وباتت تتلقى طلبات للمساهمة في عمليات التنمية ومشاريع ثلاثية حول العالم يتم انجازها بفاعلية بالتعاون مع الشركاء المحليين والاقليميين والدوليين.
واتفق المؤتمرون والشركاء على تمكين التعاون الثلاثي وتقويته من خلال تطوير الشراكات الأفقية الاشتمالية مع الأطراف الفاعلة وتعزيز الثقة الكامنة في ما بينهم وقد اجمع المؤتمر على اهمية الاجراءات والتدابير التي تساهم في الانتقال من القرارات إلى الفعل والتحرك والانجاز، خاصةً مع وجود توافق في الآراء ولغة مشتركة تم ايجادها لتحقيق خطة التنمية الدولية، من خلال المساهمة في وضع برنامج يشمل مبادرات ومشاريع وأبحاث من الدول الشركاء، لإقامة شراكات عالمية جديدة تخدم تحقيق الاهداف المشتركة.
Advertisements

Advertisements