الثلاثاء: 20/10/2020

الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "يسقط وعد بلفور"

نشر بتاريخ: 25/10/2019 ( آخر تحديث: 25/10/2019 الساعة: 21:04 )
الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "يسقط وعد بلفور"
غزة- معا- دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة الحادية والثمانين، جمعة (يسقط وعد بلفور ) في ذكرى وعد بلفور المشؤوم.
وأكدت الهيئة في مؤتمر صحفي في ختام الجمعة الثمانين ان يكون يوم الجمعة القادم يوماً للتحشيد الوطني والكفاحي المميز في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ويوماً للمسيرات والاعتصامات الحاشدة والغاضبة في مدن وعواصم العالم وخاصة أمام السفارات الاسرائيلية والبريطانية، تأكيداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة الى أرضه، ولتوجيه وبطلان هذا الوعد محملين المسئوليته عنه لبريطانيا وكل دول الغرب المنحازة لدولة الاحتلال والمتآمرة على شعبنا، و التي تسببت في نكبة الشعب الفلسطيني.
وأكد خالد البطش القيادي في الجهاد الاسلامي بأن "مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة بطابعها الشعبي والسلمي، وتعمل الهيئة على تطوير أدواتها وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها، ومحاولات توسيعها ونقلها للضفة للتصدي لمشاريع ضمها للكيان ولحماية البيوت من الهدم ".
وحذر البطش من استباحة المسجد الاقصى واقتحامه مؤكدة ان القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وإن المحاولات الاسرائيلية المتكررة لطمس هويتها الدينية والعربية عبر فرض سياسة الأمر الواقع لن تحقق أهدافها وستتحطم على صخرة مقاومة وصمود والتفاف شعبنا لحماية عاصمتنا المنشودة وتراثها الحضاري والديني والإنساني.
وأشاد البطش الهيئة بصمود أهلنا في مدينة القدس وتصديهم الأسطوري للحرب الاسرائيلية الممنهجة التي يشنها الاحتلال على المدينة، والتي تستهدف طردهم وترحيلهم وإفراغ المدينة من محيطها العربي والإسلامي والمسيحي . إننا ندعو جماهير شعبنا في عموم مناطق الضفة والداخل المحتل لشد الرحال إلى مدينة القدس، وتشكيل طوق حماية للقدس والأماكن المقدسة من محاولات الاستباحة المتواصلة للأماكن المقدسة.
ودعا البطش الأمة العربية إلى تحمّل مسئولياتها في دعم صمود مدينة القدس ماليا ومعنويا وضرورة إحالة ممارسات الاحتلال بحق القدس إلى المؤسسات الدولية ذات الصلة مشيدة بالإعلان عن مدينة القدس عاصمة للبيئة العربية للعام 2020، مناشدينّ وزراء البيئة العرب لاستغلال هذه المناسبة في فضح الاعتداءات الممنهجة على البيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في مدينة القدس.