Advertisements

وزير الاقتصاد: بروتوكول باريس لم يعد مناسبا لواقعنا

نشر بتاريخ: 02/11/2019 ( آخر تحديث: 02/11/2019 الساعة: 17:22 )
وزير الاقتصاد: بروتوكول باريس لم يعد مناسبا لواقعنا
رام الله- معا- قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، برتوكول باريس الاقتصادي مضى، ولم يعد مناسبا لواقعنا ومن حقنا الاستيراد المباشر وفتح أسواق جديدة لمنتجاتنا الوطنية.
وأضاف، خلال مشاركته في فعاليات مهرجان المنتج الوطني التي أقيمت في المسرح البلدي في دار بلدية رام الله :" ان دعم المنتجات الفلسطينية قضية وطنية بامتياز وهو واحد من مرتكزات عمل الحكومة الى جانب الانفكاك الاقتصادي التدريجي عن إسرائيل، بحيث لا يحدث فراغا في السوق".
واستطرد بالقول:" لدينا شركات فلسطينية صناعية تبدع وتنوع منتجاتها وأثبتت قطاعات صناعية حضورا قويا من حيث المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي والحصة السوقية وليس فقط في القطاع الغذائي بل تشمل أيضا الدوائي، وحققنا كسرا لاحتكار الاسمنت من الشركات الإسرائيلية وانخفض سعر الاسمنت، ولدينا احتكار إسرائيلي في الكهرباء ونتجه صوب الطاقة المتجددة والنظيفة وكذلك توليد التيار الكهربائي".

وتساءل خلال كلمته، م. موسى حديد رئيس بلدية رام الله :" الى متى سنبقى نصم آذاننا عن ضرورة ومشروعية دعم المنتجات الفلسطينية؟ نحن بحاجة لمتابعة هذا الملف ونحن اليوم نعيش 102 عام على وعد بلفور المشؤوم والرد عليه وعلى المشاريع الأخرى دعم المنتجات فقد آن الأوان ان نحدث اشتباك اقتصادي عبر التشريعات والإجراءات الصارمة بحق منتجات من يستبيح أرضنا وسمائنا".
فيما تحدث ربحي دولة في كلمته عن تجربة بلدية بيتونيا ضمن مشروع "بيتونيا نظيفة من المنتجات الإسرائيلية"وكيف تشارك مع جمعية حماية المستهلك وجمعيات ومؤسسات بيتونيا ونجحنا وها نحن نرى نتائجا إيجابية على وعي التاجر والمستهلك.
بدوره نقل رامي عفانة ممثل شركة المشروبات الوطنية تحيات مجلس إدارة شركة المشروبات الوطنية وإدارتها العامة، مجددا حرص الشركة على رعاية الفعاليات التي تهدف إلى غرس ثقافة دعم المنتج المحلي لدى المواطنين؛ لما لها من أثر مباشر في تمكين وتقوية دعائم الاقتصاد الوطني، وتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني العالي الجودة لتكون له حصة الأسد في الأسواق المحلية ، معربا عن تقدير الشركة للمستهلك الفلسطيني الذي يمنح المنتج الوطني ثقته الغالية.
من جانبه، قال صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك، اليوم لدينا وعي أكبر من قبل التجار والصناع والمستهلك، و لا خيار أمامنا الا تعزيز المنتج الفلسطيني من خلال التركيز على الجودة ، ومن خلال جعل التاجر الفلسطيني يعلم ان نسبة أرباحه من المنتج الفلسطيني اكبر وإقبال المستهلك عليها يشكل ضمانة.
يُشار الى ان المهرجان، جاء بتنظيم من جمعية حماية المستهلك الفلسطيني ورعاية رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، والراعي الماسي من شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي، وبالشراكة مع بلدية رام الله وبلدية بيتونيا، والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، والغرفة التجارية الصناعية في محافظة رام الله والبيرة.
Advertisements

Advertisements