الأخــبــــــار
  1. فلسطين تشارك بجلسة محكمة التحكيم الدائمة بلاهاي
  2. سفارة فلسطين بالقاهرة: ارجاء فتح معبر رفح البري
  3. الرئيس يهاتف السيسي معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي
  4. الشرطة البريطانية تخلي محطة مترو وسط لندن بسبب إطلاق نار
  5. وزير الصحة يهاتف سفير مصر ويبدي الاستعداد لتقديم المساعدة
  6. ارتفاع ضحايا تفجير المسجد بسيناءإلى 235 شهيدا و109 جرحى
  7. الرئاسة تنفي صحة الأنباء التي تدعي تشكيل لجنة تحقيق مع الهباش
  8. الرئيس يدين هجوم العريش ويؤكد وقوف فلسطين مع مصر في حربها ضد الارهاب
  9. وزير الصحة الإسرائيلي يهدد بالاستقالة على خلفية العمل يوم السبت
  10. "العليا" تقرر "تعويض" اهالي سلوان على اغلاق ومصادرة اراضيهم
  11. اصابة 3 مواطنين جراء انفجار انبوبة غاز في خانيونس
  12. العالول: مطلوب دعم الجهد الرامي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين
  13. الدفاع المدني ينتشل جثة مواطن انهارت عليه حفرة رملية برفح
  14. الاحتلال يعتقل طفلا من القدس
  15. "اليونيفيل": نراقب اعمال الحفر الاسرائيلية جنوب لبنان
  16. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على الحرارة
  17. داعش يقطع رؤوس 15 من مقاتليه في أفغانستان
  18. فلسطين تشارك في اجتماعات "الكومسيك" في اسطنبول
  19. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل
  20. الرئيس يستقبل مدير المخابرات الروسية ويبحث معه تطورات الأوضاع بالمنطقة

هل ينقرض الوباء الفلسطيني الجميل؟

نشر بتاريخ: 14/09/2017 ( آخر تحديث: 14/09/2017 الساعة: 16:33 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
إذا ما أجرينا رسماً بيانياً لنرى العلاقة بين (القيم، المبادىء، الأخلاق) والزمن، سنجد أنها في انحدار مستمر مع مرور الزمن. ما يجعلنا نتساءل ماذا أصاب هذا الوطن؟
عندما تحكم الشللية البلاد تصبح اللغة الحنجورية هي السائدة، وهكذا يكون الشعب أصم لا يقوى على الكلام .. لا يقوى على أي من القيم !..

التعميم لغة الجهل، ولكن نتحدث هنا عن النتائج وعن الواقع المفروض، فالصوت بالنهاية هو من يقرر الحدث لا العكس، والصوت المسيطر حالياً هو صوت الأجندات الضيقة.. صوت تحريف المبادىء والعقائد والقيم والثوابت.. صوت ينادي بتحويط القيم الوطنية وكأنها فيروسات وأمراض وبائية.

إذا افترضنا بأن الأنظمة والمبادىء الأساسية للفصائل الفلسطينية من يمينها إلى يسارها هي المعيار الذي تحتكم إليه الوطنية الفلسطينية.. سنجد ببساطة أن النخبة التي تسير دواليب تلك الفصائل اليوم لم تصل حتى إلى أقرب مكان من شاطىء الوطنية.

مُلحدون وطنياً .. وبوقاحة يدعون "اللهم ارض الشهداء عنّا" ..!!! يغيرون المبادىء والعقائد والقيم والثوابت لخدمة أجنداتهم، ولا يعلمون بأن أي أجندة لا تشمل مصلحة الشعب مآلها السقوط لا محالة. فالشعوب كما الدول تتعامل بلغة المصالح وحالة السخط الموجودة في أوساط الشباب الفلسطيني اليوم أكبر شاهد على ذلك.

يستحيل أن تتحقق أي رؤية بدون شباب الوطن..وفي ظل حالة السخط الاجتماعي المتزايدة بسبب ارتفاع مستويات البطالة في صفوف الشباب وغلاء المعيشة وغيرها من الأسباب، لا بد للقيادة أن تجري مفاوضات اجتماعية على أوسع نطاق، وتحاول ترقيع ما تبقى قبل أن تدخل في متاهة لا يمكن الخروج منها.

تحويط فيروسات الوطنية والعطاء والاخلاق أمر في غاية الخطورة يُنذر بانقراض الوباء الفلسطيني الجميل.. ولكن على الرغم من تلوث هذا الزمان أؤمن بأن هناك أنفاساً نقية.. وأن الأمل ما زال موجوداً .. فمظاهر القوة والصبر والعزيمة التي يتحلى بها أسر وذوو الشهداء والأسرى وحدها كفيلة بإعادة الحياة للأمل.

أزمتنا عميقة جداً والمبادرة وحدها لا تكفي للحل.. نحن بحاجة إلى صوت .. صوت يقرر الحدث .. صوت يمنع انقراض الوباء الفلسطيني الجميل .. ويعيد انتاج روح النضال والتمرد.. فبالنهاية لا شيء يعلو في ظل الظروف الإقليمية الراهنة والأجواء الملبدة على تأمين وضمان حاضر ومستقبل الشعب والقضية الفلسطينية.

كاتب وباحث فلسطيني

fadiabubaker@hotmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017