الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن 43 عاما بحادث سير ذاتي ببلدة الخضر
  2. مقتل فتى في مخيم يبنا برفح والشرطة تفتح تحقيقا
  3. وفاة طفلة صدمتها مركبة بمعسكر جباليا شمال غزة
  4. سقوط جزء من سقف كنيسة القيامة بمدينة القدس دون إصابات
  5. الاحتلال يمنع الاسيرة خديجة خويص من ارتداء حجابها بالسجن
  6. برلمانيون أوروبيون: يجب تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
  7. ترامب: زعيم كوريا الشمالية سيتعرض لاختبار لم يجربه من قبل
  8. إصابات بالمطاط وإعاقة لعمل الصحفيين في مواجهات خلال مسيرة كفر قدوم
  9. الاحتلال يعتقل شابا على معبر الكرامة ويجري تفتيشا في منازل قرية طورة
  10. رويترز: إيران تكشف عن صاروخ باليستي جديد مداه 2000 كم
  11. روحاني: إيران ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية والصاروخية
  12. تقارير لبنانية سورية: طائرات اسرائيلية قصفت اهدافا قرب مطار دمشق
  13. أبو مرزوق: مستعدون لتقاسم مسؤولية الحرب والسلام
  14. لافروف يحذر أمريكا من نقض الاتفاق النووي مع إيران
  15. تحكم طائرة ركاب أثناء الهبوط في مطار أتاتورك الدولي بتركيا
  16. قطر تُطالب بإلزام إسرائيل بنزع أسلحتها النووية
  17. هارتس:بعد فقدان امل حل الدولتين. عباس يطرح الدولة الواحدة على الطاولة
  18. رئيس اركان جيش اسرائيل: داعش سوف تبقى تهديدا عالميا لسنوات عديدة قادمة
  19. الرئيس اللبناني من الأمم المتحدة: لبنان لن يسمح بالتوطين
  20. البرلمان التركي يبحث تفويض الجيش تنفيذ عمليات عسكرية في العراق وسوريا

هل ينقرض الوباء الفلسطيني الجميل؟

نشر بتاريخ: 14/09/2017 ( آخر تحديث: 14/09/2017 الساعة: 16:33 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
إذا ما أجرينا رسماً بيانياً لنرى العلاقة بين (القيم، المبادىء، الأخلاق) والزمن، سنجد أنها في انحدار مستمر مع مرور الزمن. ما يجعلنا نتساءل ماذا أصاب هذا الوطن؟
عندما تحكم الشللية البلاد تصبح اللغة الحنجورية هي السائدة، وهكذا يكون الشعب أصم لا يقوى على الكلام .. لا يقوى على أي من القيم !..

التعميم لغة الجهل، ولكن نتحدث هنا عن النتائج وعن الواقع المفروض، فالصوت بالنهاية هو من يقرر الحدث لا العكس، والصوت المسيطر حالياً هو صوت الأجندات الضيقة.. صوت تحريف المبادىء والعقائد والقيم والثوابت.. صوت ينادي بتحويط القيم الوطنية وكأنها فيروسات وأمراض وبائية.

إذا افترضنا بأن الأنظمة والمبادىء الأساسية للفصائل الفلسطينية من يمينها إلى يسارها هي المعيار الذي تحتكم إليه الوطنية الفلسطينية.. سنجد ببساطة أن النخبة التي تسير دواليب تلك الفصائل اليوم لم تصل حتى إلى أقرب مكان من شاطىء الوطنية.

مُلحدون وطنياً .. وبوقاحة يدعون "اللهم ارض الشهداء عنّا" ..!!! يغيرون المبادىء والعقائد والقيم والثوابت لخدمة أجنداتهم، ولا يعلمون بأن أي أجندة لا تشمل مصلحة الشعب مآلها السقوط لا محالة. فالشعوب كما الدول تتعامل بلغة المصالح وحالة السخط الموجودة في أوساط الشباب الفلسطيني اليوم أكبر شاهد على ذلك.

يستحيل أن تتحقق أي رؤية بدون شباب الوطن..وفي ظل حالة السخط الاجتماعي المتزايدة بسبب ارتفاع مستويات البطالة في صفوف الشباب وغلاء المعيشة وغيرها من الأسباب، لا بد للقيادة أن تجري مفاوضات اجتماعية على أوسع نطاق، وتحاول ترقيع ما تبقى قبل أن تدخل في متاهة لا يمكن الخروج منها.

تحويط فيروسات الوطنية والعطاء والاخلاق أمر في غاية الخطورة يُنذر بانقراض الوباء الفلسطيني الجميل.. ولكن على الرغم من تلوث هذا الزمان أؤمن بأن هناك أنفاساً نقية.. وأن الأمل ما زال موجوداً .. فمظاهر القوة والصبر والعزيمة التي يتحلى بها أسر وذوو الشهداء والأسرى وحدها كفيلة بإعادة الحياة للأمل.

أزمتنا عميقة جداً والمبادرة وحدها لا تكفي للحل.. نحن بحاجة إلى صوت .. صوت يقرر الحدث .. صوت يمنع انقراض الوباء الفلسطيني الجميل .. ويعيد انتاج روح النضال والتمرد.. فبالنهاية لا شيء يعلو في ظل الظروف الإقليمية الراهنة والأجواء الملبدة على تأمين وضمان حاضر ومستقبل الشعب والقضية الفلسطينية.

كاتب وباحث فلسطيني

fadiabubaker@hotmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017