عـــاجـــل
اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
الأخــبــــــار
  1. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  2. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  3. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  4. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة
  5. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  6. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  7. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا
  8. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  9. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  10. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  11. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  12. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  13. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  14. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  15. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  16. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  17. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  18. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  19. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال

هل ينقرض الوباء الفلسطيني الجميل؟

نشر بتاريخ: 14/09/2017 ( آخر تحديث: 14/09/2017 الساعة: 16:33 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
إذا ما أجرينا رسماً بيانياً لنرى العلاقة بين (القيم، المبادىء، الأخلاق) والزمن، سنجد أنها في انحدار مستمر مع مرور الزمن. ما يجعلنا نتساءل ماذا أصاب هذا الوطن؟
عندما تحكم الشللية البلاد تصبح اللغة الحنجورية هي السائدة، وهكذا يكون الشعب أصم لا يقوى على الكلام .. لا يقوى على أي من القيم !..

التعميم لغة الجهل، ولكن نتحدث هنا عن النتائج وعن الواقع المفروض، فالصوت بالنهاية هو من يقرر الحدث لا العكس، والصوت المسيطر حالياً هو صوت الأجندات الضيقة.. صوت تحريف المبادىء والعقائد والقيم والثوابت.. صوت ينادي بتحويط القيم الوطنية وكأنها فيروسات وأمراض وبائية.

إذا افترضنا بأن الأنظمة والمبادىء الأساسية للفصائل الفلسطينية من يمينها إلى يسارها هي المعيار الذي تحتكم إليه الوطنية الفلسطينية.. سنجد ببساطة أن النخبة التي تسير دواليب تلك الفصائل اليوم لم تصل حتى إلى أقرب مكان من شاطىء الوطنية.

مُلحدون وطنياً .. وبوقاحة يدعون "اللهم ارض الشهداء عنّا" ..!!! يغيرون المبادىء والعقائد والقيم والثوابت لخدمة أجنداتهم، ولا يعلمون بأن أي أجندة لا تشمل مصلحة الشعب مآلها السقوط لا محالة. فالشعوب كما الدول تتعامل بلغة المصالح وحالة السخط الموجودة في أوساط الشباب الفلسطيني اليوم أكبر شاهد على ذلك.

يستحيل أن تتحقق أي رؤية بدون شباب الوطن..وفي ظل حالة السخط الاجتماعي المتزايدة بسبب ارتفاع مستويات البطالة في صفوف الشباب وغلاء المعيشة وغيرها من الأسباب، لا بد للقيادة أن تجري مفاوضات اجتماعية على أوسع نطاق، وتحاول ترقيع ما تبقى قبل أن تدخل في متاهة لا يمكن الخروج منها.

تحويط فيروسات الوطنية والعطاء والاخلاق أمر في غاية الخطورة يُنذر بانقراض الوباء الفلسطيني الجميل.. ولكن على الرغم من تلوث هذا الزمان أؤمن بأن هناك أنفاساً نقية.. وأن الأمل ما زال موجوداً .. فمظاهر القوة والصبر والعزيمة التي يتحلى بها أسر وذوو الشهداء والأسرى وحدها كفيلة بإعادة الحياة للأمل.

أزمتنا عميقة جداً والمبادرة وحدها لا تكفي للحل.. نحن بحاجة إلى صوت .. صوت يقرر الحدث .. صوت يمنع انقراض الوباء الفلسطيني الجميل .. ويعيد انتاج روح النضال والتمرد.. فبالنهاية لا شيء يعلو في ظل الظروف الإقليمية الراهنة والأجواء الملبدة على تأمين وضمان حاضر ومستقبل الشعب والقضية الفلسطينية.

كاتب وباحث فلسطيني

fadiabubaker@hotmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017