الأخــبــــــار
  1. مصر تقرر تمديد فتح معبر رفح حتى عيد الاضحى
  2. مسؤول امريكي: اسرائيل تقف وراء الهجمات على سوريا الليلة الماضية
  3. مصادر عبرية:نتنياهو اكد للملك عبدالله في عمان على ستاتيكوالصلاةبالاقصى
  4. الاحتلال يجبر المواطنين في تل ارميدة على خلع ملابسهم للدخول لمنازلهم
  5. طائرة استطلاع إسرائيلية تقصف موقعا للمقاومة بصاروخين جنوب غزة
  6. مصرع مواطن 32 عاما من سلفيت واصابة اثنين اخرين بحادث سير
  7. فصل الصيف يبدأ الخميس
  8. الاحتلال يعتقل امين سر حركة فتح شمال الخليل
  9. الاحتلال يعتقل وزير اسرائيلي سابق على خلفية نقل معلومات لطهران
  10. القوى تدين قمع حماس لتظاهرة شعبية في غزة
  11. استشهاد الطفل زكريا بشبش من المغازي مثأثرا بجراحه بمسيرات العودة
  12. الزق ردا على الاعتداء بالسرايا: صانع الانقسام سبب رئيسي بمأساة القطاع
  13. أبو ردينة: لا شرعية للجهود الرامية لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية
  14. وزارة الصحة: استشهاد الشاب صبري احمد ابو خضر 24 عاما شرق غزة
  15. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  16. الاحتلال يعتدي على مزارعين ويصادر مزروعاتهم شمال الخليل
  17. الاحتلال يدعي محاولة تسلل مواطنين من غزة وانفجار عبوة كانت بحوزتهم
  18. الاحتلال يطلق النار على متظاهرين شرق غزة ويصيب احدهم بجراح
  19. بمشاركة 25 دولة- استشارية الأونروا تناقش أزمتها المالية في عمان
  20. مستوطنون يجددون اقتحامهم للاقصى واعتقال رئيس قسم الحراسة بالمسجد

هل ينقرض الوباء الفلسطيني الجميل؟

نشر بتاريخ: 14/09/2017 ( آخر تحديث: 14/09/2017 الساعة: 16:33 )
الكاتب: فادي قدري أبو بكر
إذا ما أجرينا رسماً بيانياً لنرى العلاقة بين (القيم، المبادىء، الأخلاق) والزمن، سنجد أنها في انحدار مستمر مع مرور الزمن. ما يجعلنا نتساءل ماذا أصاب هذا الوطن؟
عندما تحكم الشللية البلاد تصبح اللغة الحنجورية هي السائدة، وهكذا يكون الشعب أصم لا يقوى على الكلام .. لا يقوى على أي من القيم !..

التعميم لغة الجهل، ولكن نتحدث هنا عن النتائج وعن الواقع المفروض، فالصوت بالنهاية هو من يقرر الحدث لا العكس، والصوت المسيطر حالياً هو صوت الأجندات الضيقة.. صوت تحريف المبادىء والعقائد والقيم والثوابت.. صوت ينادي بتحويط القيم الوطنية وكأنها فيروسات وأمراض وبائية.

إذا افترضنا بأن الأنظمة والمبادىء الأساسية للفصائل الفلسطينية من يمينها إلى يسارها هي المعيار الذي تحتكم إليه الوطنية الفلسطينية.. سنجد ببساطة أن النخبة التي تسير دواليب تلك الفصائل اليوم لم تصل حتى إلى أقرب مكان من شاطىء الوطنية.

مُلحدون وطنياً .. وبوقاحة يدعون "اللهم ارض الشهداء عنّا" ..!!! يغيرون المبادىء والعقائد والقيم والثوابت لخدمة أجنداتهم، ولا يعلمون بأن أي أجندة لا تشمل مصلحة الشعب مآلها السقوط لا محالة. فالشعوب كما الدول تتعامل بلغة المصالح وحالة السخط الموجودة في أوساط الشباب الفلسطيني اليوم أكبر شاهد على ذلك.

يستحيل أن تتحقق أي رؤية بدون شباب الوطن..وفي ظل حالة السخط الاجتماعي المتزايدة بسبب ارتفاع مستويات البطالة في صفوف الشباب وغلاء المعيشة وغيرها من الأسباب، لا بد للقيادة أن تجري مفاوضات اجتماعية على أوسع نطاق، وتحاول ترقيع ما تبقى قبل أن تدخل في متاهة لا يمكن الخروج منها.

تحويط فيروسات الوطنية والعطاء والاخلاق أمر في غاية الخطورة يُنذر بانقراض الوباء الفلسطيني الجميل.. ولكن على الرغم من تلوث هذا الزمان أؤمن بأن هناك أنفاساً نقية.. وأن الأمل ما زال موجوداً .. فمظاهر القوة والصبر والعزيمة التي يتحلى بها أسر وذوو الشهداء والأسرى وحدها كفيلة بإعادة الحياة للأمل.

أزمتنا عميقة جداً والمبادرة وحدها لا تكفي للحل.. نحن بحاجة إلى صوت .. صوت يقرر الحدث .. صوت يمنع انقراض الوباء الفلسطيني الجميل .. ويعيد انتاج روح النضال والتمرد.. فبالنهاية لا شيء يعلو في ظل الظروف الإقليمية الراهنة والأجواء الملبدة على تأمين وضمان حاضر ومستقبل الشعب والقضية الفلسطينية.

كاتب وباحث فلسطيني

fadiabubaker@hotmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018