/* */
الأخــبــــــار
  1. الخضري يحذر من انفضاض اجتماع الأمم المتحدة دون تأمين "الاونروا"
  2. الهباش: حملة التحريض التي تقودها حماس تساوق فاضح
  3. الاحتلال يعتقل فتى بحجة رشق الحجارة بالبلدة القديمة في الخليل
  4. الخارجية: الاكتفاء بتشخيص نتائج الاستيطان هروب من مواجهة اسرائيل
  5. العالول: الرئيس سيبلغ العالم بأن فلسطين ستعيد النظر بكل الاتفاقيات
  6. تظاهرة في غزة رفضا لخطاب ترامب امام الامم المتحدة
  7. 391 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية- "مدى" يطالب ببعثة تقصي حقائق دولية
  8. حراس الاقصى يتصدون لمحاولة المستوطنين الصلاة في الاقصى
  9. تيسير خالد: خطاب ترامب استفزازي وعدواني
  10. تشكيل لجنة تضامن مع فلسطين في سيرلانكا
  11. مسؤولون أردنيون ومصريون: ترامب لن يعلن عن صفقة القرن قبل الربيع المقبل
  12. مئات المستوطنين يقتحمون الاقصى وساحة البراق في ثالث ايام "عيد العرش"
  13. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق جباليا وانفجار عرضي بخانيونس
  14. طوق امني لمدة يومين على سبسطية بنابلس بسبب احتفالات المستوطنين
  15. ليفني تلتقي ابو مازن في نيويورك وتطالبه بضرورة عودة الحوار مع امريكا
  16. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا وتزعم تعرضها لقنبلة محلية في الضفة
  17. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  18. اصابة ٦ مواطنين جراء حادث سير في المنطقة الشرقية في نابلس
  19. روحاني: إسرائيل وأسلحتها النووية هي الخطر الأكبر في الشرق الأوسط
  20. ملك الاردن:حل الدولتين الوحيد الذي يلبي طموحات الجانبين وينهي الصراع

اكتمل النصاب، لم يكتمل النصاب!!!!!

نشر بتاريخ: 14/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 10:11 )
الكاتب: عوني المشني
اكتمل النصاب القانوني لانعقاد المجلس، لكن النصاب الوطني لانعقاده لم يكتمل، اكتمل النصاب القانوني بحضور العدد الأكبر من الأعضاء، بينما النصاب الوطني بعدم حضور حماس والجهاد ولفيف من المستقلين وبعض ممن يتعذر حضورهم من الخارج لم يكتمل، وهذا لم يكن ليشكل ازمة لو كان انعقاد المجلس في ظروف عادية ففي الظروف العادية فان الأغلبية العددية تكفي، لكن استثنائية الوضع السياسي تجعل الاجماع الوطني هو الاهم، فاتخاذ قرارات بهذا المستوى من الأهمية يحتاج الى شكل من أشكال التوافق الوطني لحماية تلك القرارات.

القائمون على عقد المجلس يروون ان انعقاده بهذا الشكل كافيا لتمرير قراراتهم، والمقاطعون للمجلس ينقسمون من حيث الاسباب في معارضتهم الى ثلاثة أصناف، صنف شكل انعقاد المجلس في رام الله مانعا من وصوله، صنف اخر يرى في التحليل النهائي ان المجلس سيبقى بقراراته في ذات الدائرة التي أوصلتنا لهذا الحال وبالتالي لا جدوى من الحضور، اما الصنف الثالث فيعتقد ان الرئيس محمود عباس وفريقه في ازمة فليواجهها لوحده.

في النهاية وامام هذا المشهد السريالي فان المجلس بانعقاده سيكون مراوحة مكانية وزمانية وبرنامجية في ذات المكان، لن يضيف ما يغير من معطيات الواقع، ولن يزيل ضبابية الموقف، ولا يضع الجماهير الفلسطينية على السكة الصحيحة التي تقود الى الاستقلال الوطني.

المجلس ليس لديه حلول، المقاطعون ايضا لا يملكون سوى سهام النقد والتشكيك، كلا الطرفين وجهان لعملة واحدة هي العجز والمرواحة والمرواغة.

اليوم الذي يلي انعقاد المجلس لن يختلف عن اليوم الذي سبقه، سؤال ما العمل سيبقى معلقا بدون اجابة، الانقسام سيبقى في دائرة التجاذبات، والمراهنة على المجهول ستبقى حلما للبعض وكابوس للبعض الاخر.

المجلس المركزي خطوة على طريق تعميق الازمة.

السياقات هي ذاتها، خطوة الى الامام مقابل خطوتين الى الوراء، استهلاك للوقت والجهد والتضحيات، وفِي النهاية شراء للوقت للنخب، وبيع للوهم للجمهور، تجارة رابحة أليس كذلك ؟؟؟!!!!
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018