الأخــبــــــار
  1. اصابة جندي اسرائيلي بجراح بحجارة شبان مخيم الدهيشة ببيت لحم
  2. الجيش اللبناني: خمس طائرات اسرائيلية تخترق الاجواء اللبنانية
  3. الأمير وليام يبدأ الاثنين زيارة ملكية غير مسبوقة للأرض المقدسة
  4. إنقاذ أربعة أطفال من الغرق في خان يونس
  5. الحمد الله: نرفض المساس بالحريات ولا احد فوق القانون
  6. مستوطنون يقيمون حفلا في الحرم الابراهيمي بالخليل
  7. سكان تل الرميدة يعتصمون امام الحاجز رفضا لسياسة "الارقام" الاسرائيلية
  8. رسميا - فلسطين تنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
  9. الاحتلال يغلق مدخل بيت عينون بالخليل
  10. الطقس: جو حار وارتفاع درجات الحرارة
  11. خبيران دوليان: الرعاية الصحية في غزة على حافة الانهيار
  12. دعوات للمشاركة في مسيرات "الوفاء للجرحى" اليوم الجمعة على حدود غزة
  13. الرئاسة تدين ممارسات المستوطنين الاستفزازية في الحرم الإبراهيمي الشريف
  14. إصابة امرأة واحراق اشجار زيتون باعتداء للمستوطنين في برقة شمال نابلس
  15. ليبرمان يصدر امرا باعتبار شركة صرافة بغزة "منظمة ارهابية"
  16. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم
  17. ترامب دعا الملك الأردني للقائه في البيت الأبيض يوم ٢٥ الشهر الجاري
  18. 5 إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال ببيت فجار جنوب بيت لحم
  19. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من الشبان قرب صوفا شرق رفح دون إصابات
  20. الملك عبدالله: بدون دولة فلسطينية لن يتحقق السلام

بدون مؤاخذة- غطرسة الفاشية الجديدة

نشر بتاريخ: 08/03/2018 ( آخر تحديث: 08/03/2018 الساعة: 11:57 )
الكاتب: جميل السلحوت
قال رئيس لجنة الداخلية وحماية البيئة، في الكنيست "البرلمان الاسرائيلي" يوآف كيش، يوم الاربعاء 8-3-2018، " على العرب أن يقولوا إن إسرائيل أكبر خلال صلاتهم، عوضا عن الله أكبر".

وهذا يعني أنّ غلاة الصّهيونيّة ما عادوا يكتفون بأن يبقى العرب "حطّابين وسقّائين" أي عبيدا لليهود، بل يريدون تأليه اليهود، وعلى العرب أن يصلوا وأن يعبدوا هذا الرّب الجديد، وهذا الفكر العنصري تعدّى حدود عنصريّة الاستعلاء العرقي والدّيني، إلى الكفر بالله، وجعل من اسرائيل آلهة جديدة تنسف الدّيانات السّماوية، وعلى العرب أن يعبدوا هذا الإله، وأن يسبّحوا بحمده. وهذا الكلام لم يصدر عن معتوه عاديّ، وإنّما عن برلمانيّ قياديّ في حزب الليكود الاسرائيليّ الحاكم. ويصل هذا الفكر الفاشيّ ذروته عندما يقول هذا العنصري:" انظروا الى كل العرب في المنطقة، جميعهم يرغبون في أن يصبحوا مواطنين في دولة إسرائيل". فمن أين أتى هذا الفاشيّ بهذه الحماقات؟ وبالتّأكيد أنّ هذا الانفلات الأخلاقي ليس عفويّا، بل هو تربية ومنهاج حياة، جرت تغذيتها داخليّا وعالميّا، من خلال التّعامل مع اسرائيل وكأنّها فوق القانون الدّولي، وفوق حقوق الانسان، وفوق سنن الحياة، وهذا ما وفّرته أمريكا وحلفاؤها الأوروبيّون لاسرائيل في المحافل الدّوليّة. ولولا خنوع قادة العربان لأمريكا وتنفيذهم لأوامرها دون نقاش، ما وصل التّمادي ببرلمانيّ اسرائيليّ أن يطلب من المصلّين العرب ومن على منبر الكنيست"البرلمان" أن يصلّوا لاسرائيل بدل الله!

وهذه العنصرية ليست جديدة في التّاريخ، فقد سبق لأحد الفراعنة أنّ ادّعى الألوهيّة، وزعم أنّه يحيي ويميت، لكنّ صفحة طغاة الفراعنة طواها التّاريخ، ويبدو أنّ اليوم الذي سيدّعي فيه قادة صهاينة أنّهم آلهة يحيون ويميتون من يريدون قد بدأ.

واللافت أنّ أحدا من قادة اسرائيل أو من الأحزاب الدّينيّة اليهوديّة لم يستنكر أقوال الفاشيّ "يؤاف كيش"، أمّا العربان فإنّهم غارقون في الرّكوع أمام سادة البيت الأبيض، طالبين الرّضا من خلال الوضوء بدماء شعوبهم والصّلاة بالعبريّة الفصحى، وهذه ربّما تكون واحدة من الأسباب التي شجّعت الفاشيّة الجديدة على التّمادي المتسارع، والذي لن يكون في مصلحة اسرائيل وكنوزها الاستراتيجيّة في المنطقة قبل غيرها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018