/* */
الأخــبــــــار
  1. الرئيس يستقبل عهد التميمي في باريس
  2. سقوط طائرة حربية في السودان ومقتل طاقمها
  3. مصرع طفلة دهسا في ترقوميا غرب الخليل
  4. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  5. الاحتلال يطلق قذيفة صوتية على حدود القطاع دون اصابات
  6. الرئيس:مستعدون للذهاب للمفاوضات بوساطة "الرباعية الدولية" ودول اخرى
  7. إصابة الصحفي خالد صبارنة بالرصاص المعدني في جبل الريسان غرب رام الله
  8. الدفاع المدني:اخلاء 3 أشخاص أصيبوا بالاختناق اثناء حفرهم بئر برام الله
  9. الدفاع المدني يخلي 3 اصابات بالاختناق اثناء حفر بئر في منطقة عين مصباح
  10. اصابتان بالرصاص المعدني في مواجهات كفر قدوم
  11. أكثر من 40 ألف فلسطيني يؤدون الجمعة في رحاب المسجد الأقصى
  12. مستوطن يدهس طفلا في تل الرميده بالخليل
  13. تواجد عسكري مكثف في محيط الخان الاحمر ونصب حواجز
  14. الاحتلال ينقل الاسير المصاب جبارين من "هداسا" لعيادة سجن الرملة
  15. جيش الاحتلال يحذّر من تفجّر الاوضاع في الضفة
  16. الاحتلال يعتقل مواطنا من يطا ويفتش عدة منازل بالخليل
  17. .المالكي: نرحب بتوجه اسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطين
  18. شرطة بيت لحم تقبض على شخص متهم بالنصب بمليون شيكل وبحقه 16 أمر حبس .
  19. الطقس: جو حار نسبيا في مختلف المناطق
  20. اصابة مواطن في قصف اسرائيلي شرق عزة

بدون مؤاخذة- غطرسة الفاشية الجديدة

نشر بتاريخ: 08/03/2018 ( آخر تحديث: 08/03/2018 الساعة: 11:57 )
الكاتب: جميل السلحوت
قال رئيس لجنة الداخلية وحماية البيئة، في الكنيست "البرلمان الاسرائيلي" يوآف كيش، يوم الاربعاء 8-3-2018، " على العرب أن يقولوا إن إسرائيل أكبر خلال صلاتهم، عوضا عن الله أكبر".

وهذا يعني أنّ غلاة الصّهيونيّة ما عادوا يكتفون بأن يبقى العرب "حطّابين وسقّائين" أي عبيدا لليهود، بل يريدون تأليه اليهود، وعلى العرب أن يصلوا وأن يعبدوا هذا الرّب الجديد، وهذا الفكر العنصري تعدّى حدود عنصريّة الاستعلاء العرقي والدّيني، إلى الكفر بالله، وجعل من اسرائيل آلهة جديدة تنسف الدّيانات السّماوية، وعلى العرب أن يعبدوا هذا الإله، وأن يسبّحوا بحمده. وهذا الكلام لم يصدر عن معتوه عاديّ، وإنّما عن برلمانيّ قياديّ في حزب الليكود الاسرائيليّ الحاكم. ويصل هذا الفكر الفاشيّ ذروته عندما يقول هذا العنصري:" انظروا الى كل العرب في المنطقة، جميعهم يرغبون في أن يصبحوا مواطنين في دولة إسرائيل". فمن أين أتى هذا الفاشيّ بهذه الحماقات؟ وبالتّأكيد أنّ هذا الانفلات الأخلاقي ليس عفويّا، بل هو تربية ومنهاج حياة، جرت تغذيتها داخليّا وعالميّا، من خلال التّعامل مع اسرائيل وكأنّها فوق القانون الدّولي، وفوق حقوق الانسان، وفوق سنن الحياة، وهذا ما وفّرته أمريكا وحلفاؤها الأوروبيّون لاسرائيل في المحافل الدّوليّة. ولولا خنوع قادة العربان لأمريكا وتنفيذهم لأوامرها دون نقاش، ما وصل التّمادي ببرلمانيّ اسرائيليّ أن يطلب من المصلّين العرب ومن على منبر الكنيست"البرلمان" أن يصلّوا لاسرائيل بدل الله!

وهذه العنصرية ليست جديدة في التّاريخ، فقد سبق لأحد الفراعنة أنّ ادّعى الألوهيّة، وزعم أنّه يحيي ويميت، لكنّ صفحة طغاة الفراعنة طواها التّاريخ، ويبدو أنّ اليوم الذي سيدّعي فيه قادة صهاينة أنّهم آلهة يحيون ويميتون من يريدون قد بدأ.

واللافت أنّ أحدا من قادة اسرائيل أو من الأحزاب الدّينيّة اليهوديّة لم يستنكر أقوال الفاشيّ "يؤاف كيش"، أمّا العربان فإنّهم غارقون في الرّكوع أمام سادة البيت الأبيض، طالبين الرّضا من خلال الوضوء بدماء شعوبهم والصّلاة بالعبريّة الفصحى، وهذه ربّما تكون واحدة من الأسباب التي شجّعت الفاشيّة الجديدة على التّمادي المتسارع، والذي لن يكون في مصلحة اسرائيل وكنوزها الاستراتيجيّة في المنطقة قبل غيرها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018