/* */
الأخــبــــــار
  1. الحمد الله: لن تفلح أمريكا بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقه
  2. 4 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في معتقلات الاحتلال
  3. المجلس الوطني يدعم مشروع قرار مجلس النواب الأردني حول "الأونروا"
  4. اتحاد الموظفين بالاونروا يعلن الاثنين إضراب شامل في كافة مؤسسات بغزة
  5. 13 الف موظف يخرجون في شوارع غزة مطالبين بوقف تقليصات الاونروا
  6. انطلاق مسيرة حاشدة بغزة رفضا لسياسة "الاونروا" بحق العاملين واللاجئين
  7. الاحتلال يواصل منع المحامين من زيارة الأسير المضرب خضر عدنان
  8. خالد: حماس خط بداية يتنكر لتاريخ وطني مجيد
  9. المفتي العام يدعو لتكثيف شد الرحال إلى الأقصى
  10. وفاة الفنان المصري جميل راتب عن عمر ناهز 92 عاما
  11. الشرطة والاستخبارات يضبطان كيلو ونصف ماريجوانا في بيت لحم
  12. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  13. الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الــ17
  14. شهيد برصاص الاحتلال باب العامود في القدس بدعوى محاولة طعن
  15. الصحة: شهيدان برصاص الاحتلال خلال مواجهات على معبر بيت حانون
  16. الخارجية الإسرائيلية تؤكد استدعاء الخارجية الروسية لنائبة سفيرها
  17. تيريزا ماي: متلزمون بحماية يهود بريطانيا وحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها
  18. 4 اصابات بالرصاص اثر اطلاق الاحتلال النار صوب المتظاهرين شمال قطاع غزة
  19. اصابتان بالرصاص اثر اطلاق الاحتلال النار صوب المتظاهرين شمال قطاع غزة
  20. الاتحاد الأوروبي يعين سوزانا تيرستال مبعوثة للسلام في الشرق الأوسط

ألغام المصالحة ... الأمن مقابل التوظيف

نشر بتاريخ: 14/03/2018 ( آخر تحديث: 14/03/2018 الساعة: 11:02 )
الكاتب: د.أحمد الشقاقي
لم تكن تحظى زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى غزة باهتمام شعبي بعد أن أصبحت تفاصيل المصالحة عجلة تدور في الهواء ودخلت تعقيداتها تحت عناوين التمكين والموظفين في دائرة مغلقة لا نهاية لها رغم كل الجهود المصرية والنوايا الطيبة المعلنة من قبل طرفي الانقسام. غير أن انفجار موكب رئيس الوزراء حرك المتابعات الفلسطينية، ووجدنا موجة كبيرة من الإدانات للعمل الإجرامي الذي يعطل مسيرة المصالحة، وتراشقاً للاتهام في تحميل المسئولية عن الحادث من جهة إلى أخرى.

أمام هذه الأجواء هل الأجدى توزيع الاتهامات والبحث عن ذرائع للهروب من استحقاقات المصالحة المعلقة التي ينتظر آثارها المواطن المسحوق في غزة، أم المطلوب الدفع باتجاه محاصرة المستفيد من واقع الانقسام والذي يستأسد من أجل نهش المصالحة المتعثرة في شباك تفاصيل الخلاف الداخلي.

إن مسار المصالحة الذي ارتضته فتح وحماس وقف أمام ملفات الجباية والتوظيف، واليوم تخرج ورقة جديدة هي الأمن، وبالتالي فإن تمسك حماس بإنهاء ملف الموظفين أولاً سيقابله تمسك فتح بانجاز ملف الأمن أولاً، وعليه فإن معادلة جديدة تتشكل مع هذا الحادث وتعيد رسم المشهد الداخلي وهو ما يعني بعثرة الأوراق مجدداً حتى وإن كان اتفاق 2017 قد نص على أن اتفاق القاهرة 2011 هو المرجع في المحددات الرئيسة لاتفاق المصالحة ومن بينها الملف الأمني. أمام هذه الحالة فالمطلوب الانتباه الى مجموعة من النقاط:

أولاً: الاتفاق الذي وقعته الفصائل الفلسطينية قبل سبع أعوام بالقاهرة يتضمن آليات التوافق في ملف الأمن، وهي تحظى بإجماع وطني يمكن الاستناد عليها في الذهاب لتشكيل منظومة أمنية مهنية تدرك أنها تخدم شعباً يعيش مرحلة تحرر وطني، وترى هذه المبادئ أن أي معلومات أو تخابر أو إعطاء معلومات للعدو تمس المواطن أو المقاومة تعتبر خيانة عظمى يعاقب عليها القانون، ومرجعية هذه الأجهزة الأمنية قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية.

ثانياً: من المهم تجاوز الربط بين سلاح المقاومة وترتيب الحالة الامنية لان تفجير النقاش بملف الامن سيكون صاعقة الحديث في سلاح المقاومة واذا كان موقف الكل الفلسطيني هو رفض وادانة جريمة تفجير موكب رئيس الوزراء فإن استغلال الحادث للقضاء على سلاح المقاومة هو جريمة كذلك.

ثالثاً: ان من أهم اسباب وصول المشهد الى جريمة الامس هو تعطل مسار تطبيق المصالحة، وتأخر تنفيذ استحقاقات المصالحة المعلنة منذ اواخر العام الماضي. هذه البيئة اتاحت لخفافيش الانقسام التحرك لبث سمومهم بعد ان شعر الجميع بتلكؤ تطبيق اتفاق المصالحة وبالتالي المطلوب تسريع الالتزام ببنود الاتفاق بعيدا عن المساومات الحزبية الضيقة.

رابعاً: لا يمكن الحديث عن مصالحة والمجلس الوطني ينعقد بصورته القديمة دون مشاركة حماس والجهاد خاصة وان تحضيرية بيروت قد اوصت بمجموعة من النقاط التي يمكن ان تشكل مدخلا لمشاركة الكل الفلسطيني.

خامساً: لا جدوى من استمرار العقوبات المفروضة على قطاع غزة فالمعاناة التى يكابدها أهالي القطاع لا تفرق بين حماس وفتح والمطلوب تجاوز هذا الواقع للوصول الى محطة أمان وثقة تعطي المصالحة زخماً شعبياً وتعمل على تعزيز خيار المصالحة بين الجماهير الذين أصابتهم حالة احباط بعد سلسلة الاتفاقات والتلكؤ في تنفيذها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018