الأخــبــــــار
  1. مسؤول ايراني: جنود "حزب الله" سيصلون في المسجد الاقصى قريباً
  2. ليبرمان: "نحن لن توافق على التعاون مع أيمن عودة
  3. رئيس فرنسا: لا نعلق الآمال على صفقة القرن ونعمل على مقترحات أخرى
  4. الجريدة الكويتية: إسرائيل تخطط لمهاجمة الحوثيين في اليمن
  5. الحشد الشعبي: امريكا تسمح لإسرائيل بالاعتداء علينا
  6. ترامب: تصويت اليهود للمعارضة الأمريكية خيانة
  7. الطقس: أجواء شديدة الحرارة
  8. دفعة جديدة من أسرى "الشعبية" تنضم للاضراب عن الطعام بسجون الاحتلال
  9. مخيم البداوي ينتفض ويرفض اجراءات وزارة العمل اللبنانية
  10. فجراً - الاحتلال يقصف موقعين للمقاومة بغزة
  11. الامن المصري يعتقل نجل القيادي في فتح نبيل شعث
  12. نقابة الصحفيين تحذر من التعامل مع السفارة الامريكية
  13. إطلاق قذيفة صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات
  14. مسافر من نابلس حاول خنق موظف إسرائيلي على معبر الكرامة وتم اعتقاله
  15. الهلال: طواقمنا تنقل إصابة خطيرة جدا بعدد من الطعنات من بلدة العيزرية
  16. مراسل معا: السلطة تتسلم الدفعة الثانية من المصفحات العسكرية من الاردن
  17. الاحتلال يغلق المنطقة الاثرية في سبسطية
  18. مستوطنون يعطبون مركبات ويخطون شعارات غرب سلفيت
  19. مسؤول إسرائيلي: "صفقة القرن" ستبصر النور خلال أسابيع
  20. العراق يتهم اسرائيل بشن غارات جوية على اراضيه

الميري الأمريكي والتراب الفلسطيني المقدس

نشر بتاريخ: 15/07/2019 ( آخر تحديث: 15/07/2019 الساعة: 18:43 )
الكاتب: د. مازن صافي

كشفت ورشة المنامة حجم التناقضات التي روجها البيت الأبيض، واكتشف العالم ومنه الدول العربية التي شاركت في الورشة الأمريكية، أن التضليل والتدليس الأمريكي يصب في المصلحة الاسرائيلية وادامة الاحتلال، وبل أن تلك الدول العربية مطلوب منها أن "تتطوع" بتحمل جزء كبير من أموال تغطي تكاليف هذا المشروع الفاشل.

ولم تتمكن الماكنة الاعلامية الامريكية والتي خصصت من أجل "النعق" بحيوية الأفكار الاقتصادية الأمريكية، من إختراق العقل الفلسطيني وارادته، وذلك لأن كل التزييف واللعب على أوتار العاطفة المسماة "الازدهار الاقتصادي" سقطت مبكرا على أسوار القدس العتيقة التي رفضت إلا أن تكون القدس عاصمة دولة فلسطين، وكما أن جموع اللاجئين رفضوا تلك "المجزرة السياسية" وتمسكوا بحق العودة ورفض التوطين، وبالتالي فان من وقعوا في شِرك الورشة او من ارادوا أن يقفوا في المنتصف عملا منهم بالمثل الذي يقول "اذا فاتك الميري تمرغ في ترابه" ونسوا أو تناسوا أن التراب الفلسطيني المقدس والمجبول بدماء الشهداء والصحابة هو أغنى من كل المليارات التي لن تقدم أو تؤخر، و اكتشفوا أن هدف الورشة هو اعلان التطبيع مع الاحتلال ودعم مشاريع اقتصادية عملاقة كبوابة "ازدهار للاحتلال، وطمس معالم القضية الفلسطينية".

السياسة الخارجية التي تنتهجها واشنطن في إدارتها للصراع، أوقعها في تخبط مستمر، لأن إصرارها على المنهجية العدوانية تجاه الحق الفلسطيني، أخرجها من معادلة الوسيط لقيادة أي عملية سياسية بصورة "منفردة"، وبل غرقت في وحل الأطماع الاستعمارية الاستيطانية، لأن مبعوثيها للسلام " ..!؟"وسفيرها في اسرائيل، هم نماذج سيئة جدا وسيكتب التاريخ أنهم جزء من الاستيطان ومن الفكر العنصري والابارتيد المدمر، ولن يخرجوا مما وقعوا فيه من وحل التماهي مع المشروع الصهيوني الذي يعمل من أجل طرد الفلسطيني من أرضه والتنكر لحقوقه وبل استمرار العدوان عليه.

وأخيرا إن التقريع والتهديد في الغرف المغلقة أو المعلنة ضد "الرافضين" لصفقة العصر او ورشة المنامة، لن يؤثر في قرار المقاطعة الفلسطينية لتلك القيادة الأمريكية وسياستها العدوانية والظالمة تجاه شعبنا الفلسطيني والأسس التي قامت عليها عملية السلام والانقلاب على كل القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018