الأخــبــــــار
  1. مستوطنون يحرقون مركبات فلسطينية ويخطون شعارات في نابلس
  2. شبكة أمريكية تكشف عن "عشاء سري" جمع ترامب ومؤسس "فيسبوك"
  3. وزير المالية الأردني: لا ضرائب جديدة في ميزانية 2020
  4. الطقس: جو غائم جزئياً وبارد نسبياً
  5. نتنياهو يرفض لوائح الاتهام ويطالب بالتحقيق مع محققي الشرطة
  6. الأونروا تتسلم تمويلا جديدا من الإمارات
  7. اليونيفيل: زيادة الانتهاكات الاسرائيلية جنوب لبنان
  8. اصابة اسرائيلية بنيران حراس ميناء اسدود
  9. بريطانيا تحث إسرائيل على وقف التوسع الاستيطاني
  10. حزب العمال البريطاني يدرج الإعتراف بفلسطين في برنامجه الانتخابي
  11. رسميا- اتهام نتنياهو بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال وسيقدم للمحاكمة
  12. اشتية: 14 فصيلا وافق على عقد الانتخابات ورد حماس متوقعا الأحد المقبل
  13. تمديد توقيف محافظ القدس عدنان غيث ليوم غد
  14. وزير خارجية اسرائيل: نعمل على تسوية اللاحرب بين إسرائيل ودول الخليج
  15. الاحتلال يهدم منزلا في خلة الضبع جنوب الخليل
  16. الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث القرار الأمريكي الاثنين المقبل
  17. أبو حسنه: الاونروا للاجئين فقط وتوظيف غيرهم محدود
  18. التشيك: موقفنا لم يتغير من الوضع القانوني للمستوطنات
  19. الاحتلال يهدم منزلا في خلة الضبع جنوب الخليل
  20. الاحتلال يقتحم منزل محافظ القدس عدنان غيث ويعتقله

نتنياهو ومنعطف الطريق بين الفوز أو السجن

نشر بتاريخ: 11/09/2019 ( آخر تحديث: 11/09/2019 الساعة: 18:03 )
الكاتب: د. مازن صافي
على مقربة من الانتخابات الاسرائيلية، استخدم نتنياهو في خطابه الاستيطاني، مفردات أراد بها “دغدغة” مشاعر الناخب الاسرائيلي من جهة، وأكد على السياسة الاستعمارية الاستيطانية الاسرائيلية، ومن أهم تلك المفردات “الديمقراطية، الضم، القوة العسكرية”، بالإضافة الى تذكير الناخب الاسرائيلي بأولوية الأمن الاسرائيلي واعادة مفهوم الخطر المحدق بإسرائيل.

عن الديمقراطية الاسرائيلية المزعومة التي تحدث عنها نتنياهو، فإنه لا يجوز لأي “دولة” تتدعي الديمقراطية أن تستمر في إحتلال شعب آخر وسرقة ارضه ومقدراته ومستقبله، أو أن تنزع او تبرر التنصل من أولوية إحترام مباديء العلاقات الدولية والاتفاقيات الموقعة والقرارات والمواثيق الدولية، وكما أن الأحزاب الاسرائيلية في قراءة المشهد الانتخابي الحالي، ترفض الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين، وكافة الملفات التي أعدمتها الحكومات الاسرائيلية السابقة، وغير خافي على أحد أن السياسة الاسرائيلية تعتمد على الابارتيد والضم والطرد والتزييف و ترفض وجود الفلسطيني، وتعمل على بقائه في كانتونات معزولة عن العالم الخارجي ويهيمن عليها ويخضعها له أمنيا واقتصاديا.

ان الانتخابات الاسرائيلية والعدائية ضد الشعب الفلسطيني، توسع الهوة الملتهبة، وتمنح مزيدا من الاشتعال في بقعة ساخنة جدا، وتصادم لا محال واقع، وتعمق الكراهية، والصراع الى أبعد الحدود، وهذا ما دعا الرئيس الفلسطيني أبومازن للتصريح أن ضم الضفة الغربية يعني الانفكاك الكامل عن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، أي العودة الى المربع الأول.

ان نتنياهو الذي يتحدد مصيره إما الى رئاسة الحكومة او السجن، يعتلي اليوم أعلى سلم التطرف، ويطالب بمنحه تفويض كامل لضم الاغوار والمستوطنات “الضفة الغربية”، ويتوعد باستخدام القوة العسكرية من أجل تحقيق ذلك، وهذا التهديد ليس بجديد كونه يصاحب كل عملية انتخابية والمقصود به شن عدوان عسكري على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد النوايا المسبقة لدى نتنياهو لتنفيذ تهديداته وتفجير الأوضاع وسواء من خلال حكومة يمينية متطرفة أو حكومة وحدة وطنية بشرط أن يكون هو الرئيس، ويبدو هنا أن نتنياهو مصاب بإحباط شديد، ولم يعد قادرا على انقاذ مستقبله السياسي.

ان مستقبل المنطقة سيكون تتويجا لسياق من التراكمات التي تؤدي الى الانفجار في وقت ما، والأسوأ هو موقف الادارة الامريكية الذي لا يختلف مع نتنياهو في عدوانه وتهديداته ضد الشعب الفلسطيني واستباحة وجوده وارضه ومستقبله، مما يعني أن المنطقة ستذهب للحرائق ما لم يتدخل المجتمع الدولي ويفرض أرادته قبل فوات الأوان.

______________________

*كاتب ومحلل سياسي_غزة
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018