الأخــبــــــار
  1. اشتية: الخطة الأمريكية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترامب
  2. أبو الغيط: القضية الفلسطينية ما زالت قضية العرب الأساسية
  3. الصفدي: تحقيق السلام في فلسطين سيحقق الاستقرار في الإقليم
  4. نتنياهو: لجنة فرض السيادة في الضفة ستكمل عملها قريبا
  5. جيش الاحتلال: حماس اخترقت هواتف مئات الجنود
  6. إصابة 3 اسرائيليين بفيروس كورونا على متن السفينة السياحية اليابانية
  7. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي بحجة حيازته سكينا
  8. طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
  9. الطقس: امطار مصحوبة بعواصف رعدية
  10. صحيفة: لجنة رسم الخرائط الإسرائيلية الأميركية تباشر عملها في الضفة
  11. هجوم صاروخي قرب السفارة الأميركية في بغداد
  12. حزب التحرير ينظم وقفتين في رام الله وجنين ضد صفقة القرن
  13. الاحتلال يهدد بإجراءات "عقابية" ضد غزة
  14. الإعلان عن تشكيل الحكومة التونسية الجديدة
  15. اصابة 3 بشجار في بيت اولا اصابة احدهم متوسطة
  16. أردوغان: "صفقة القرن" تهدد السلام بالمنطقة
  17. الخطر يتهدد عينه- اصابة طفل برصاص الاحتلال في العيسوية
  18. نابلس- قرار بعودة السكان إلى منازلهم بعد اخلائها
  19. اشتية يدعو ألمانيا وأوروبا لنشر تصور واضح حول مرجعية عملية السلام
  20. إسرائيل: إطلاق صاروخين من قطاع غزة سقطا في مناطق مفتوحة في "أشكول"

الوحيدي: الأسير عون العرعير استشهد في اليوم 18 لإعتقاله

نشر بتاريخ: 06/03/2013 ( آخر تحديث: 06/03/2013 الساعة: 11:56 )
غزة- معا - أفاد نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسير الفلسطيني عون سعيد حسين العرعير من سكان حي الشجاعية بقطاع غزة كان قد استشهد في 10 مارس اذار 1971 بعد مرور 18 يوما على اعتقاله على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي حيث تم اقتياده إلى سجن غزة المركزي آنذاك.

وأضاف الوحيدي بحسب إفادة ابنه الوحيد ياسر وأقربائه وأصدقائه أن الأسير الشهيد عون العرعير كان قد اعتقل في 22 فبراير 1971 من منزله بحي الشجاعية في شرق غزة في عملية عسكرية إسرائيلية همجية طالت عدد كبير من أ[ناء الحي ولم يكن والده يعاني من أية أمراض وإنما كان رياضيا ومارس رياضة كمال الأجسام وقد استشهد نتيجة للتعذيب في 10 مارس 1971.

وأكد بحسب إفادات شهود عيان من الأسرى المحررين أن سجن غزة المركزي كان قد عرف في تلك الفترة "بالمسلخ" حيث تم تعذيب الأسير في أقبية السجن التي لم ترحم طفلا أو شيخا أو إمرأة.

وأوضح الوحيدي أن جثمان الأسير الشهيد عون سعيد حسين العرعير كان قد دفن في مثواه الأخير بمقبرة الشجاعية في منتصف الليل وبحضور والد الشهيد والمختار عبد الرحيم حلس وعدد قليل جدا من أهله في ظل انتشار كثيف لقوات الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى أن جثمان الشهيد كان قد خضع لعملية تشريح في أبو كبير الإسرائيلية وعاد بجرحين غائرين في الجسد من أسفل الذقن إلى أسفل البطن ومن يمين الصدر إلى يساره ما أثار قلق ذويه آنذاك باحتمال تعرض جثمان شهيدهم إلى سرقة الأعضاء.

وذكر أن الأسير الشهيد عون العرعير ونجله الوحيد ياسر توافقا في يوم ميلادهما حيث أن ابنه ياسر ولد في 18 حزيران 1971 وبعد 3 شهور من استشهاد والده الأسير.

وشدد الوحيدي على أن المعركة مع الإحتلال الإسرائيلي طويلة وتحتاج إلى جهد وطني وإنساني وذهني وثقافي وقانوني وإعلامي وسياسي وديبلوماسي وشعبي كبير من أجل كشف الحقائق التي يحاول الإحتلال طمسها وتغييبها.

ودعا إلى حملة توثيق فلسطينية وعربية لكافة الجرائم والإنتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على طريق ملاحقة ومحاكمة الإحتلال.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020