تصويتك حقك المشروع.. نسعى للتغيير ويجب أن نصوت ليحدث

نشر بتاريخ: 04/08/2021 ( آخر تحديث: 04/08/2021 الساعة: 16:16 )

الكاتب: أ. ولاء عبد الرازق




من خلال تجربتنا بالانتخابات التشريعية والمحلية فإن إجراء أي انتخابات يجب أن توافق عليه من خلال رؤية وطنية شاملة لآلية إجراءها وتذليل كافة العقبات الواردة وأن تكون انتخابات نزيهة تحمل معنى الشفافية ..........وهذا لا يؤمن به شعبنا الفلسطيني بسبب الانقسام الداخلي وعدم توحيد الفصائل الفلسطينية وعدم وجود توافق وطني موحد على آلية الانتخابات ...لذلك يجب أن يكون هناك اتفاق ووجود محكمة خاصة بشؤون الانتخابات تتفق عليها جميع الفصائل الفلسطينية والحكومة موحدة ......
نحن "الكل الفلسطيني"، نُطالب دائماً بوجود العدل والشفافية ووضع الشخص المُناسب في المكان المناسب لكن دائماً تكون اختيارات الاشخاص المرشحين الذين يتم التصويت لهم في المجالس البلدية والمجلس التشريعي يرجع هذا التصويت الى نظام عشائري عقيم المعنى (ابن العيلة اولى فيها)، فهذا هو الشائع في مجتمعنا فاللكل يسعى للكرسي إن كان ملائم له ام لا والمحسوبية والواسطة تعمل من هنا .......
لذلك لا يؤمن الفلسطيني بشفافية الانتخابات او يظلم بمعنى آخر الشخص المناسب لان التفكير المُنحصر يكون كيف يصبح ابن فلان بالمركز الفلان لا ينظرون نظرة التقدير الى عمله او قدراته وامكانياته لذلك معظم الطاقات تبدا بالذبول الأفكار الفاعلة تتلاشى ...وايضا ننظر نظرة الى عمر المتقدم للترشح انه لا يخلوه بالحصول على مقعد بسبب صغر سنه مع العلم ان هناك شباب في منتصف العمر لديها الخبرة والافكار تضاهي من له سنين في العمل.
يجب أن نفكر بالمنطق وان نكون مفكرين وان نأخذ قرار التصويت على محمل الجد وان نختار من يمكن ان يخدم هذا المجتمع الفلسطيني ويحافظ على رقيه وتطوره وان يواكب مستجدات عصره كافة وان يخدم المصلحة العامة ويسعى للتغيير الايجابي ودعم كافة الفئات في المجتمع بعيدا عن أي تمييز بين أي فرد من الافراد وان يكون داعما لكافة المجالات التعليمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من المجالات ..وان يكون الممثل قدوة لأبناء شعبه في اصدار قراراته وتنفيذها ...وان يكون التنوع في المترشحين من امكانات واختلاف تخصصات اختلاف ايجابي ليسعى للتنوع والإبداع في كافة المجالات .........
إعادة ثقة الفلسطيني في امكانية التصويت وإحداث التغيير من خلال شفافية الترشح والتصويت عن طريق حكومة موحدة واسس مدروسة وان تكون الحكومة على اتصال مع أبناء شعبها.
من خلال قرار التصويت هنا نبدأ المشوار هنا يبدأ التغيير ..من خلال الترشح هنا يبدأ ايضا المشوار لكل من كان له قدرة في ترشيح نفسه ليبدا معنا مشوار التغيير لمجتمع افضل بعيدا عن أي ضغوطات سياسية واقتصادية لان وضعنا السياسي واقع لا بد ان نتعايش معه .....لكن لنغير واقعنا بإمكانياتنا المتاحة بعقول فذة تمكننا من خوض معاركنا القادمة بافكار جديدة ولنكن صناع الامل وقادة المستقبل .....
نحن جيل سنخوض المشوار القادم بأيادي مجتمعة (لان يد واحدة لا تصفق ) لنصفق معا ونصوت لنصنع قرارنا ونسعى للتغيير .