مرور 51عاماً على رحيل الرئيس الخالد جمال عبد الناصر

نشر بتاريخ: 29/09/2021 ( آخر تحديث: 29/09/2021 الساعة: 07:05 )

الكاتب:


عمران الخطيب

انتقل إلى جوار ربه يوم 28 أيلول 1970، الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، في غفلة من الزمن وهو في قمة العطاء لمصر وللعالم العربي والقضية الفلسطينية بشكل خاص، حيث كانت من الأولويات في حياته، فقد قاتل في صفوف الجيش المصري في معركة عين جالوت، وأصيب هناك، منذ البداية كانت فلسطين وحتى وفاته، القضية المركزية لمصر ولكل حركات التحرر من خلال عبد الناصر رحمه الله تعالى، ويسجل في تاريخ مسيرة نضال الشعب الفلسطيني أن عبد الناصر قد عمل بشكل دؤب من أجل بلورة الهوية الوطنية الفلسطينية، من خلال دعم وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية من خلال القائد المؤسس المرحوم أحمد الشقيري عام 1964.

وكانت مصر وعبد الناصر الحاضنة لولادة المنظمة، في تلك الحقبة، إضافة إلى دعم كافة حركات التحرر في العالم العربي ودول آسيا وإفريقيا ودول أمريكا اللاتينية، ولقد عمل على فتح أبواب العلاقات لمنظمة التحرير الفلسطينية للعلاقات مع دول المنظومة الاشتراكية، ولقد كانت الزيارة الأولى لزعيم الفلسطيني الشهيد الرمز ياسر عرفات إلى الاتحاد السوفياتي مع الرئيس عبد الناصر، وبوابة العلاقات مع دول المنظومة الاشتراكية ودول عدم الانحياز، إضافة إلى تشكيل الإتحاد العام للطلبة فلسطين كانت الانطلاقة ورعاية والتسهيلات من مصر إضافة إلى معاملة الطالبة الفلسطينين معاملة الطالب المصري في الجامعة والمعاهد المصرية، وإنطلاق إذاعة صوت فلسطين من القاهرة، ومنذ هزيمة حزيران 1967 وإنطلاقة الثورة الفلسطينية، تم تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي بما في ذلك الدورات التدريبية العسكرية والأمنية المختلفة والمتعددة الجوانب، إضافة إلى تقديم السلاح، ولقد كانت فلسطين القضية المركزية والأهم لمصر في الماضي والحاضر والمستقبل.

من غير الممكن أن تمضي ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جمال عبد الناصر دون أن نعود إلى ذلك الزمن الجميل والمد القومي العربي، حيث كانت تلك الحقبة فترة النهوض القومي ونمو حركات التحرر في مقاومة الدول الاستعمارية والتحرر الوطني، كما نحن أحوج ما نكون إلى وحدة الأمة العربية في مقاومة المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري، الذي يشكل فيروس في تمدد في عالمنا بوسائل متعددة الاتجاهات وبشكل خاص في و سائل التطبيع مع "إسرائيل"، نحن تعلمنا إذا اشتكى منا عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

[email protected]