السبت: 02/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

"إسرائيل" تنتهك القانون الدولي للاتفاقيات جنيف بمعاملة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 08/12/2023 ( آخر تحديث: 08/12/2023 الساعة: 23:45 )

الكاتب: عمران الخطيب

شاهدنا على مختلف وسائل الإعلام الانتهاكات الإسرائيلية بمعاملة المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث يتم إجبارهم على خلع ملابسهم والإبقاء فقط في الملابس الداخلية في الجزء السفلي، والجلوس بالعراء وفي الساحات العامة والشوارع بطريقة إنتقامية لما اصابهم خلال المعارك الدائرة بقطاع غزة.

ويتفاخر جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي وهم يعاملون المعتقلين الفلسطينيين بما يشبع غرائزهم الحيوانية، وهو تصرف يعبر عن الجبن والخساسة لجيش يحرص على ارتداء حفاظات البمبرس، لما يصيبهم من هلع وخوف في الحروب.

إن الإجراءات والسلوك العدواني والشاذ يعبر عن فاشية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهذا السلوك يذكرهم في معسكرات الجستابوا النازية، حيث ما تزال عقدة النقص والأمراض النفسية الموروثة من جيل إلى جيل، تذكرهم بفترة الاعتقال والتعذيب في معسكرات الاعتقالات الجماعية للنازية.

و"إسرائيل" اليوم تمثل الوجه الحقيقي للنازيين الجدد في القرن الواحد والعشرين، نعم حيث يعيش المجتمع الإسرائيلي عقدة الانتقام، ولقد شاهدنا وشاهد العالم بشكل مباشر عملية الإفراج عن المحتجزين المدنيين الإسرائيليين والأجانب، وكيف تم التعامل معهم من اليوم الأول حتى لحظة إطلاق سراحهم جميعا، قد أشادوا بحسن المعاملة خلال فترة الاعتقال ولم يتعرض أحد منهم إلى التعذيب أو حتى الايذاء فترة الحجز، في حين شاهدنا وشاهد العالم معاملة الأخوات المعتقلات خلال فترة الاعتقال من شتائم وحرمان من أبسط حقوق الإنسان في الاعتقال والتعذيب والإهمال الطبي والتهديد والتعنيف بكلمات بذيئة وشاذة تعبر عن حقارتهم، وقد تعمد الاحتلال انتهاج هذا السلوك فترة الاعتقال وخلال عملية إطلاق سراحهن، حيث تعاني الأسيرات من الأمراض نتيجة التعتقال.

وفي نفس السياق تم التعامل الهمجي مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في سجون الإحتلال الإسرائيلي بأبشع الوسائل من تعذيب نفسي وجسدي، إضافة إلى التعري على غرار سجن أبو غريب في بغداد فترة الاحتلال الأمريكي للعراق، وكما حدث في معتقل غوانتانامو في كوبا.

وليكن معلوما لدى حكومة نتنياهو وفريقه من الأحزاب اليمينية المتطرفة ومعهم جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية، بأن أسرانا سوف يتحرروا من سجون الاحتلال الإسرائيلي الفاشي عاجلا وليس آجلاً كما وسبق تحرير آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من سجون ومعسكرات الإعتقال للاحتلال الإسرائيلي وأن الصراع القائم بين الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين هو صراع وجود وليس صراع حدود ومخطئ من يظن بأن يقبل الفلسطينيون الشراكة أو قسمة الوطن مع الاحتلال.

فلسطين ليست أرض مشاع يتم توزيعها كما يشاء.

هذه الأرض ليست للبيع وسيبقى الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، قائما حتى كنس هذا الاحتلال.

وعاجلا أو آجلا سوف يتحرر الأسرى والأسيرات عما قريب، ونؤكد على ضرورة قيام الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى والمعتقلين والمخطوفين الفلسطينيين، وما يحدث من قتل وتنكيل وإرهاب جيش الإحتلال الإسرائيلي الفاشي، وعلى مختلف المنظمات الدولية بأن تفضح جرائم الكيان الصهيوني العنصري الفاشي، حيث يتم الإعدام الميداني لأعداد من المعتقلين بقطاع غزة.

لذلك المطلوب البحث والتحقيق في مصير المعتقلين الذين لا يعرف مصيرهم وعددهم، لذلك نشدد على ضرورة تحرك الصليب الأحمر الدولي للكشف عن مصيرهم وما يتعرضون له من ممارسات قمعية.

المجد لشعبنا الفلسطيني العظيم

[email protected]