الخميس: 26/11/2020

العيد السادس على مدينة نابلس خلال انتفاضة الاقصى

نشر بتاريخ: 02/11/2005 ( آخر تحديث: 02/11/2005 الساعة: 18:06 )
نابلس-معاً - ككل الأعياد التي أتت في انتفاضة الاقصى التي دخلت في عامها السادس يرى المواطنون في الاراضي الفلسطينية ان الإحتفال بالأعياد لم يتغير عليها شيء
فأعمال القتل والتدمير والاعتقالات اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال اصبحت شكلاً من اشكال الروتين بالنسبة لهم، ويعزو المواطنون الى انه وخلال سنوات الانتفاضة كان لا يمر يوم الا ويسقط فيه عدد من الشهداء سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وهنا يتساءل المواطنون كيف يكون هناك عيداً كي يحتفلوا به، بدون هدوء بال، والاحتلال لا زال مستمراً؟.

يقول المواطن زكريا النعيمي ان الاعياد في نابلس اقتصرت على زيارة قبور الشهداء والاقارب بعد صلاة وخطبة العيد ، كذلك زيارة الاهل والاقارب بهدف التواصل العائلي والتكافل الاسري.

ويضيف النعيمي "ان فرحتنا بالاعياد هو يوم زوال الاحتلال . والعيد هذه الايام فرحة وسعادة للاطفال فقط ".

ويستذكر النعيمي انه قبل الانتفاضة كان يستطيع في مناسبة الاعياد الوصول الى مدينة جنين لزيارة شقيقته المتزوجة هناك ، اما الآن وبسبب الحواجز العسكرية يقتصر على الاتصال بها هاتفياً ليهنئها بهذه المناسبة .

اما المواطنة سوزان علوش تقول جئت انا واطفالي الاربعة من بيت حنينا الى نابلس قبل العيد لانني اعلم ان زيارة اهلي في بيت حنينا ستواجههم صعوبات بسبب الحواجز اذ انهم في العامين الماضيين لم يتمكنوا من زيارتي ، لذا فضلت المجيء .

وتقول ابنتها ريم ( 12 عاماً ) جئت مع امي كي ارى جدي وجدتي وكذلك اخوالي وخالاتي حيث انني لم ارهم منذ عامين ، واضافت ريم انها صممت على المجيء بسبب اشتياقها الى مدينة نابلس كي ترى صديقاتها من ابناء اخوالها وخالاتها خاصةً ديما وشيرين.

وحول قضاء فترة العيد في نابلس تقول ريم انها ومن خلال المحادثات عبر الهاتف مع ديما وشيرين سمعت منهن ان في نابلس عدة اماكن ترفيهية اضافةً الى عروض مسرحية وبهلوانية خاصة بالاطفال ستقام في مسرح واستوديوهات تلفزيون بيس المحلي العضو الشريك لشبكة معــا التلفزيونية.

واجمعت شيرين وديما اضافةً الى ريم بالنسبة للعيديات ، بأنهن سيقمن بصرف جزء منها كي يرفهن عن انفسهن وما يتبقى لشراء ما هو مفيد مثل الكتب والقصص .