جمعيه أنصار السجين : المس بالشعائر الدينيةسلاح إسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 15/06/2005 ( آخر تحديث: 15/06/2005 الساعة: 16:30 )
نابلس-معا- كشفت جمعية أنصار السجين بنابلس النقاب عن عددا كبيرا من التجاوزات الدينية التي تقوم بها إدارات مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين.
وقالت الجمعية إن إسرائيل تقوم بمنع كافة الأسرى من الخروج والمشاركة بشكل جماعي إلى صلاة الجماعة، كما أنها تمنع الأسير الخطيب من التحدث في القضايا السياسية خلال خطبة الجمعة، حيث تعمل على مراقبتها وتعزل كل من يتحدث عن الاحتلال وممارساته.
وأشارت الجمعية إلى ضيق الزنازين التي يقبع فيها الأسرى في أماكن العزل، فالمعتقلون في سجن الرملة قسم "ايشل" يقبعون في زنزانة ضيقه جداً، حيث لا يستطيعون إقامة الصلاة معاً.
كما أشارت الجمعية إلى التضييق على الأسرى في إقامة الشعائر الدينية الموسمية كصلاة العيد التي تتم مبكراً وبشكل جماعي، وأيضا شهر رمضان والذي تحكمه أوقات محدده كوجبات الطعام وقيام الليل والتقرب إلى الله.
وأضافت أن "هناك خصوصيات للأسيرات الماجدات اللواتي تعانين كثيراً داخل السجون الإسرائيلية، ومن تلك المعاناة اقتحام الأقسام من قبل إدارة السجن بشكل مفاجئ دون مراعاة شعورهن وتهيئة أنفسهن".
وقد ظهر في الآونة الأخيرة أسلوب التفتيش العاري المذل للأسرى والذي يتنافى مع ابسط حقوق الإنسان و مع العقائد الدينية والأخلاقية.
وقد تعرض العديد من الأسرى إلى التهديد بالاغتصاب إن لم يقم بإدلاء الاعتراف أمام المحققين.
وذكرت جمعية أنصار السجين أن وسائل النظافة اللازمة لإقامة الشعائر الدينية معدومة في مراكز التوقيف والتحقيق.
وأكدت الجمعية أن الحرية الدينية ُتعتبر خط احمر لا يمكن لأي جهة مهما كانت "باغية طاغية" أن تتجاوزها او تحقرها لشعب قامت باحتلاله او لأسرى حرب قامت باحتجازهم.
وأشارت إلى أن المادة (24) من اتفاقية جنيف الرابعة تقول تحت عنوان "الشعائر الدينية": "تترك لأسرى الحرب حرية كاملة لأداء شعائرهم الدينية، بما في ذلك حضور الاجتماعات الدينية الخاصة بعقيدتهم، شريطة أن يُراعوا التدابير النظامية المعتادة التي حددتها السلطات الحربية".