السبت: 16/01/2021

البطش وقوس يرفضان تصريحات شعث باعتبار المستقلين من ابناء فتح مستقيلين منها

نشر بتاريخ: 18/01/2006 ( آخر تحديث: 18/01/2006 الساعة: 16:39 )
القدس- معا- حمل مرشحان مستقلان من قيادات وكوادر حركة فتح على تصريحات الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس حملتها الانتخابية, والتي اعتبر فيها المستقلين لانتخابات التشريعي من ابناء الحركة في حكم المستقلين منها, وحملا قيادة فتح ولجنتها المركزية مسؤولية ما الت اليه اوضاع الحركة داخليا واضطرار كثير من كوادرها للترشح بصفة مستقلين.

وقال ناصر قوس المرشح المستقل عن دائرة القدس واحد ابرز كوادر فتح في المدينة المقدسة " ان الانتماء لفتح ليس التحاقا بوظيفة حتى يفصل المرء منها, بل ان فتح هي حركة نضالية.

واضاف " لا يمكن لشعث ولغيره ان يوزع رتبا نضالية او يقيل كوادر ويمنح اخرين شهادات تؤكد عضويتهم لفتح, ومن ترشح من ابناء الحركة بصفتة مستقلا فقد ترشح بسبب عدم قدرة قيادة الحركة وعلى راسها مركزية فتح من اجراء انتخابات داخلية نزيهة, وهو ما يشير الى ان هناك اشخاصا في القيادة يحاولون انهاء شيء اسمه فتح التي كان ينتمي اليها الرئيس الراحل ياسر عرفات".

واكد قوس ان اي خسارة ستمنى بها فتح في الانتخابات تتحمل مسؤوليتها اللجنة المركزية التي قال عنها بانها "غير قادرة على قيادة الحركة الى بر الامان", في حين استوزر اعضاؤها وتناسوا بان هناك انتخابات مصيرية ستجري في 25/1/2006 .

اما النائب احمد البطش وهو من كوادر حركة فتح في محافظة القدس والذي يخوض الانتخابات بصورة مستقلة ايضا , فقد تمنى على الدكتور شعث ان يقوي اللجنة المركزية - وهو احد اعضائها - قبل ان يدلي يتصريحاته حول اعتبار مرشحي الحركة المستقلين في حكم المستقلين من الحركة.

وقال البطش ان مركزية فتح يتحكم فيها ثلاثة محاور, محور ابو مازن, محور ابو علاء, ومحور فاروق القدومي, متسائلا :" على اي من هذه المحاور يحسب شعث نفسه"؟.

واشار البطش الى انه في الاجتماع الاخير الذي جمع الرئيس ابو مازن باكثر من 350 قياديا وكادرا فتحاويا يمثلون اللجنة المركزية والمجلس الثوري وقادة الاجهزة الامنية تحدث باسهاب عن الحالة الفتحاوية الراهنة والتي تخللها " البرايمرز" من عمليات تزوير واسعة النطاق , ما دفع بالكثير من كوادر الحركة الى عدم الاعتراف بهذه النتائج والترشح بصورة مستقلة . واضاف " اذا كانت امريكيا تكيل بمكيالين كما نتهمهاا فان فتح تكيل بمكاييل عديدة اتجاه ابنائها وعليه فمركزية الحركة هي المسؤولة عن ترشح العدد الكبير من كوادرها خارج اطار حركتهم الام.

وحمل البطش على ما قاله د. شعث بان فوز فتح مرهون بالتغلب على ظاهرة حماقة العزوف عن التصويت , وقال " شعبنا حكيم وليس احمق, وعلى قيادة الحركة ان تقنع الجماهير العريضة من ابناء شعبنا ببرنامجها وان تقوي بنيانها الداخلي , فالناس ليسوا حمقى وهم الان يعاقبون فتح على اهمال قياداتها لهم وقد تجلى ذلك في الانتخابات المحلية في جنين , نابلس, بلعا, سعير, ورفح.