حزب العمل يقرر التنازل عن بعض الاحياء في القدس ويؤكد على تمسكه بالتجمعات الاستيطانية الكبرى

نشر بتاريخ: 21/01/2006 ( آخر تحديث: 21/01/2006 الساعة: 00:14 )
ترجمة - معا - قال مسؤول كبير في حزب العمل والذي يعمل في وضع البرنامج السياسي للحزب تمهيدا للانتخابات البرلمانية في اسرائيل ان الحزب سيكون مستعدا للتخلي عن اجزاء من مدينة القدس مقابل صفقة سلام مع الفلسطينيين وستكون الاحياء اليهودية في القدس عاصمة دولة اسرائيل فيما ستكون الاحياء العربية التي ستسلم للسلطة عاصمة الدولة الفلسطينية.

وقالت القيادية في حزب العمل يئلي تامير ان هذا البند في برنامج حزب العمل سيسمح بنقل الاحياء الدينية الاسلامية للسلطة الفلسطينية مقابل تقوية وتعزيز الاستيطان اليهودي في الاحياء اليهودية بالقدس على حد وصفه ووفق ما نقلت ذلك صحيفة هارتس.

واضافت تامير ان الطاقم السياسي - الأمني التابع لحزب العمل:" لقد عملنا حتى الآن للوصول إلى صيغة مقبولة على الجميع. ويبدو أن الفرق بين "العمل" و"كديما" ليس في الفحوى وإنما في الجاهزية لتنفيذ الفحوى".

وهذه المرة الاولى التي يعلن فيها حزب العمل قبل الانتخابات الاسرائيلية انه مستعد للتخلي عن اجزاء من مدينة القدس واشارت صحيفة هارتس ان فريق العمل الذي وضع هذا البرنامج مساء اليوم الجمعة وضعه بمشاركة رئيس الحزب عامير بيرتس الى جانب قادة الحزب المركزيين. حيث سيتم كشف النقاب عن تفاصيل هذا البرنامج الاحد المقبل امام مؤتمر حزب العمل.

كما واتخذ قادة الحزب موقفا حازما حسب الصحيفة من الاستيطان في الضفة الغربية حيث ان الاستثمار في الاستيطان فيها سيتم تحجيمه كما سيتم ازالة كافة المواقع الاستيطانية غير القانونية فور فوز الحزب في الانتخابات.

وفيما يتعلق بالاستيطان فان حزب العمل سيبقي التجمعات الاستيطانية الثلاث الكبرى تحت السيادة الاسرائيلية فيما سيتم اخلاء باقي المستوطنات التي سمتها هارتس بالمعزولة من الضفة الغربية.

كما واوضح الحزب ان اسرائيل ستعيد المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ايضا على اساس اقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية.

واشار التقرير الذي نشرته هارتس حول برنامج حزب العمل ان الحزب سيكمل وينهي العمل بجدار الفصل العنصري في اقل من عام كما يحتوي البرنامج على قضايا اجتماعية واقتصادية في اسرائيل.