حماس تطالب بتحقيق جاد في أنباء حول تلقي بعض المرشحين دعماً امريكياً في حملاتهم الانتخابية

نشر بتاريخ: 23/01/2006 ( آخر تحديث: 23/01/2006 الساعة: 13:17 )
غزة- معا- اعتبر اسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحماس ورئيس قائمة التغيير والإصلاح أي دعم اميركي لمرشحين معينين لانتخابات المجلس التشريعي هو بمثابة تدخل سافر في الشأن الداخلي الفلسطيني.

وقال في تصريح صحافي وزع على وسائل الإعلام: "ان ذلك يعكس نمط الديمقراطية التي تريدها الدول التي تزعم الديمقراطية و الحرية مثل الولايات المتحدة الأمريكية".

وتاتي اقوال هنية هذه تعقيبا على ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر الأحد 22-1-2006 عن تفاصيل برنامج تنفذه الإدارة الأمريكية عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لدعم فرص فوز مرشحين بعينهم بالانتخابات التشريعية المقبلة، بحوالي مليوني دولار.

وأضاف هنية قائلاً: "حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أكبر من أن تؤثر بها بعض الدولارات الملوثة بدماء العرب والمسلمين، وشعبنا الفلسطيني يتميز بالوعي والفهم و يعرف الغث من السمين وسيلفظ كل القادمين على دبابة أو دولار أمريكي".

وعبر هنية عن استهجانه "لقبول بعض المرشحين من أي فصيل كان الرشوة السياسية والمال السياسي على أنفسهم و الاستعانة بالأجنبي على شعبهم".

ودعا المرشح في حماس إلى إجراء التحقيق الجاد من الجهات الرسمية في مثل هذه الأنباء و كشف نتائجها علانية أمام الجماهير لتعرف الحقيقة واضحة.

وقال: "إن الجهات التي تدفع الأموال تريد التلاعب بمصير ومستقبل شعبنا الفلسطيني المرابط، وشعبنا سيثبت لهم الأربعاء القادم 25-1 وسيقول كلمته الفصل".

من جانب آخر قال هنية في مهرجان انتخابي بمدينة غزة ان الانتخابات البرلمانية ستكون بداية لكتابة التاريخ علي أرض فلسطين وأن حماس تمكنت من تخطى دوائر التهميش، السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي ولم تعد تنظيما فحسب بل باتت تمثل تيارا واسعاً على حد تعبيره.

وقال ان الحركة رأت في أعداد الجماهير التي حضرت مهرجاناتها واللقاءات التي قام بها ممثلو الحركة "استفتاءً " على مدى شعبية حركة حماس وحب الناس للإسلام، مضيفا ان هناك عوائل كبيرة بايعت حركة حماس على النصرة والتأييد، بما فيهم اناس من أبناء حركة فتح لانهم رأوا ان حماس باتت ملك الشعب وتخطت حدود تنظيمها وحدود فلسطين0 حسب قوله.

وأضاف:" اليوم يوجد رغبة حقيقية عند الشعب في التغيير والاصلاح، واقصاء الملاحقة السياسية، والإسراف والإنفاق، واستخدام النفوذ".