القواسمة يكشف عن واقع سياسي فلسطيني جديد

نشر بتاريخ: 29/04/2021 ( آخر تحديث: 29/04/2021 الساعة: 18:54 )
القواسمة يكشف عن واقع سياسي فلسطيني جديد

الخليل -معا- كشف الخبير في القانون الدستوري و الاداري ورئيس كتلة تجمع الكل الفلسطيني الدكتور بسام القواسمة، عن وجود واقع سياسي فلسطيني جديد.

وقال القواسمة:" مع انتهاء فترة سحب الترشح للقوائم والافراد، اكتسبت جميع القوائم والكتل، التسجيل القانوني والقطعي والنهائي للترشح للانتخابات، وهذا يضعنا أمام واقع سياسي فلسطيني جديد يبشر بالخير والتفاؤل للشعب الفلسطيني".

وتابع في حديثه مع مراسل معا في الخليل:" لقد أبحر قارب نجاة الشعب الفلسطيني، حاملا معه مجموعة من الكتل الوطنية التي تمثل كافة الفصائل والمشارب السياسية والفكرية الفلسطينية والممثلة لكل الشعب الفلسطيني، وبهذا الواقع الفلسطيني الجديد، والذي تمثله الـ36 قائمة وكتلة، تمثل الأرضية والمرجعية الأساسية لكافة الشعب الفلسطيني ومشاربه الفكرية".

وزاد في حديثه:" وملقى على عاتق هذه الكتل تجديد الشرعية واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، سواء على صعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وللسلطات المنتهية ولايتها، وعلى هذا القارب ان يبحر بالشعب الفلسطيني لشاطئ تحقيق الحلم بإعادة الوحدة وإنهاء الانقسام والتحرر من الاحتلال، وخلق شرعية سياسية جديدة وفقاً للقانون الأساسي وقانون الانتخابات العامة والاتفاقيات الدولية".

واكد القواسمة، على ضرورة المباشرة في تجديد الشرعية الفلسطينية من خلال اتمام إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وتابع القواسمة في حديثه:" على القوائم والكتل المترشحة الـ36 الاجتماع والتوافق والتنسيق للمرحلة القادمة، وعلى سلطة رام الله وسلطة غزة ، التماشي مع الواقع الفلسطيني الجديد، وتقديم مصلحة الوطن والمواطن على جميع المصالح الحزبية والفئوية والشخصية، من خلال العمل سريعاً مع كافة القوائم والكتل الجديدة".

وشدد على ضرورة توحيد جهود الـ36 لإنجاح عملية المصالحة والعملية الديمقراطية وتفويت الفرصة على بعض المتنفذين الذين يبحثون عن ذرائع بهدف الحفاظ على مكتسباتهم الشخصية والحزبية.

وقال القواسمة:" وبهذا التوجه الجديد، يصبح الواقع الفلسطيني مبشراً بالأمل لتحقيق الأهداف الوطنية، وعلى جميع الكتل والقوائم الانتخابية تحمل مسؤولياتها معالجة جميع الآثار التي نشأت عن الانقسام الفلسطيني وإنصاف المتضررين وتحقيق العدالة بين شطري الوطن، والانتقال السلمي للسلطات، ومخاطبة العالم كشعب متماسك من خلال وجود سلطة سياسية منتخبة وموحدة يجمع عليها الكل الفلسطيني".