القواسمة: القوائم الـ36 تمثل بصيص الأمل في نفق الانتخابات المظلم

نشر بتاريخ: 02/05/2021 ( آخر تحديث: 02/05/2021 الساعة: 14:56 )
القواسمة: القوائم الـ36 تمثل بصيص الأمل في نفق الانتخابات المظلم

الخليل-معا- قال الدكتور بسام القواسمة رئيس قائمة تجمع الكل الفلسطيني، انه وبعد قرار القيادة السياسية تأجيل الانتخابات التشريعية 2021، فقد دخلت القضية الفلسطينية في نفق مظلم، وفيه بصيص أمل يتمثل في القوائم الـ36 التي حصلت على تسجيل قانوني وقطعي من قبل لجنة الانتخابات المركزية لخوض الانتخابات التشريعية.

وأوضح القواسمة:" القوائم الـ36 تمثل عملياً إفراز لكل مكونات الشعب الفلسطيني وفصائله وتنظيماته ومشاربه السياسية، وبضمنهم حركتي فتح وحماس اللتان تديران الضفة وغزة، والـ36 يمثلون مرجعية جديدة للشعب الفلسطيني".

مطالباً القيادات في رام الله وغزة بالتعاون والتوافق مع هذه القوائم لإعادة صياغة المشهد السياسي الفلسطيني، سواء بتسوية وضع الانتخابات التشريعية والرئاسية وتشكيل الحكومة الوطنية، والمجلس الوطني واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأضاف القواسمة :" الوضع الفلسطيني خطير جداً، وتأجيل الانتخابات الى اجل غير مسمى سيزيد من حالة الاحتقان التي يعيشها الشعب الفلسطيني، في ظل تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وارتفاع حالة البطالة، وتصل نسبة البطالة في أوساط الشباب بقطاع غزة الى نحو 67%، وهناك نحو 344 ألف عاطل عن العمل، أي تأجيل او مماطلة لتجديد الشرعية وعلاج الوضع المأساوي الحالي، سيؤدي لزيادة الاحتقان الداخلي وسيؤدي لضرر المشروع الوطني ويفقد القيادة شرعيتها أمام الدول والمؤسسات الدولية، ويدخلنا الى طريق مجهول".

وأكد على الرفض من قبل القوائم الانتخابية، لإلغاء الانتخابات، مشيراً الى أهمية اجراء هذه الانتخابات في القدس وخاصة في المسجد الاقصى والكنائس في القدس وبيت الشرق، والمطالبة بإجرائها في البريد الاسرائيلي، حسب موقف القيادة السياسية في رام الله، لا يصب في المصلحة الوطنية، كون حكومات الاحتلال قد تخلت عن جميع التفاهمات وبضمنها اوسلو، ويجب اجراء الانتخابات في القدس بالطرق السلمية رغماً عن أنف المحتل، للتأكيد على عروبة وفلسطينية القدس".

وقال:" آمل ان تستجيب القيادة في رام الله وغزة لمطالب الشارع، والقيام فوراً بعلاج الوضع المتأزم وتحديد موعد للانتخابات التشريعية، ومنح الصلاحيات للجنة الانتخابات المركزية لممارسة عملها في اجراء الانتخابات وفق التدابير التي تراها مناسبة وخاصة في مدينة القدس".