مبررة تعرية رجال الامن الفلسطينيين.. اورون: لم نقصد اهانتهم بل خشينا على جنودنا من الاحزمة الناسفة

نشر بتاريخ: 16/03/2006 ( آخر تحديث: 16/03/2006 الساعة: 14:25 )
القدس- معا- دافعت أميرة أورون رئيسة قسم الاعلام العربي في الخارجية الاسرائيلية عن قيام الجنود الاسرائيليين خلال اجتياحهم لسجن اريحا امس بارغام افراد الشرطة وقوات الامن الفلسطينية على خلع ملابسهم, وابقائهم عراة الا من ملابسهم الداخلية مبررة ذلك بإبعاد الخطر عن الجنود.

وفي حديث اجراه معها مراسلنا في القدس, رفضت اورون اعتبار ذلك اهانة مقصودة وقالت:" كان الهدف حماية جنودنا من مخاطر الأحزمة الناسفة التي يمكن ان يحملها بعض هؤلاء بتهديد من نشطاء الجبهة الشعبية حيث كان لنا تجربة صعبة في هذا المجال دفع الجنود حياتهم ثمنها في بعض الاحيان".

واضافت:" إننا نعيش في ظروف صعبة ونعمل وسط اوضاع معقدة, وبالتالي كيف يمكن لهم تمييز ما إذا كان افراد الامن الفلسطينيين لا يحملون متفجرات او احزمة ناسفة قد تهدد حياتهم".

وادعت اورون ان سجناء الشعبية وعلى رأسهم امين عام الجبهة احمد سعدات كانوا يعيشون مرفهين داخل مكان احتجازهم والذي تحول الى مركز لتقديم الخدمة الاجتماعية, وكان يتم ادخال كل شيء اليهم من وسائل الاتصال وغيرها, ما جعلنا نجهل طبيعة الاشياء التي تنقل الى داخل السجن ولذلك كان علينا اتخاذ كافة الاجراءات الامنية لمواجهة هؤلاء لدى مغادرتهم السجن.

وانحت اورون باللائمة على القيادة الجديدة للشعب الفلسطيني اي حماس معتبرة ان هذه القيادة هي المشكلة التي يواجهها المجتمع الفلسطيني بسبب تطرفها ورفضها الحوار مع اسرائيل, وقالت:" نحن نعرف ان الشعب الفلسطيني غير متطرف, ولهذا نحرص على ان نتحدث مع قيادة معتدلة تريد السلام وحسن الجوار".

وزعمت رئيسة قسم الاعلام العربي في الخارجية الاسرائيلية ان عملية الجيش الاسرائيلي في اريحا كانت محدودة جداً وتمت دون خسائر في صفوف الجنود الاسرائيليين ولم تهدف باي حال الى اهانة افراد الامن الفلسطينيين والتسببب بايذاء مشاعر الفلسطينيين.

واضافت" على كل مواطن فلسطيني ان يسأل قيادته لماذا لم تلتزم بالاتفاقيات؟ وكيف يمكن لهذه القيادة ان تتعامل مع المجتمع الدولي؟!".

الى ذلك نفت اورون ان يكون للعدوان على سجن اريحا دوافع انتخابية, الغرض منها مساعدة اولمرت على الفوز في الانتخابات القادمة, وقالت:" هذا غير صحيح لدى حكومتنا مسؤولية محددة وهي مكافحة الارهاب بلا هوادة, وهو ما قمنا به في اريحا حيث كنا قلقين من ان يتحول مكان اعتقال سعدات الى بؤرة لهجمات دامية ضد الاسرائيليين ولذلك تحركنا, دون ان نطلب من الاميركيين والبريطانيين مغادرة السجن لأنهم هم من قرر ذلك وقد سمعنا تصريحات وزير الخارجية البريطانية جاك سترو الذي حمل فيها السلطة الفلسطينية المسؤولية بعدم تنفيذ اتفاقية رام الله.