أبو ليلى يدعو السلطة إلى إيضاح موقفها بشأن الرسائل الأميركية البريطانية حول سجن أريحا

نشر بتاريخ: 16/03/2006 ( آخر تحديث: 16/03/2006 الساعة: 14:29 )
جنين- معا- دعا النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى) عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة البديل قيادة السلطة وخاصة وزيري الداخلية والخارجية إلى إيضاح الموقف بشأن ما نشرته بعض وسائل الإعلام العالمية بشأن الرسائل التي وجهها القنصلان الأميركي والبريطاني لقيادة السلطة حول ترتيبات دورهما في سجن أريحا، وما قيل عن تهديدهما بسحب مراقبيهما من السجن.

واعتبر أبو ليلى في بيان وصل"معا" نسخة عنه أن ما ورد في تلك الرسائل خطير جدا، وكان يمكن تدارك النتائج الكارثية لو جرى التعامل معها بصورة جدية مطالبا الجهات المسؤولة بتقديم تقرير مفصل للمجلس التشريعي حول الرسائل التي تلقتها السلطة من قبل الأميركيين والبريطانيين، وبيان كيفية الرد على هذه الرسائل، والخطوات التي اتخذتها الجهات المعنية للتعامل مع التهديد بسحب المراقبين مشيرا إلى أن سوف يقدم استجوابا لوزيري الخارجية والداخلية حول هذه القضية الخطيرة التي بات من حق شعبنا كله معرفة كافة تفاصيلها وذيولها.

وأكد النائب أبو ليلى أن الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية اللتين ثبت تواطؤهما مع حكومة الاحتلال تتحملان إلى جانب الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن جريمة القرصنة البشعة التي نفذتها حكومة أولمرت واستهدفت القائد الوطني النائب أحمد سعدات واللواء فؤاد الشوبكي ورفاقهما المحتجزين في سجن أريحا والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى، وكشفت مدى استهتار هذه الجهات بتعهداتها والتزاماتها، فضلا عن استخفافها بالسلطة الفلسطينية ومكانتها، وهو ما يؤشر سقوط آخر أقنعة الحياد والنزاهة في دور الولايات المتحدة وبريطانيا تجاه القضية الفلسطينية وعملية السلام التي وجهت لها جريمة سجن أريحا ضربة قاتلة.

ودعا ابو ليلى باقي أعضاء اللجنة الرباعية الدولية وخاصة روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ودول الجامعة العربية وأمانتها وكافة الأطراف الدولية المهتمة بعملية اسلام والاستقرار في المنطقة إلى التدخل السريع والفوري من أجل حماية الشعب الفلسطيني ومناضليه والعمل على ضمان سلامة القائد أحمد سعدات ورفاقه، والضغط على حكومة إسرائيل لتأمين الإفراج غير المشروط عنهم لأن اعتقالهم تم عبر خرق فاضح للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة.