المحكمة العسكرية الاسرائيلية تفرج عن المواطن ضياء الدين السعدي من مخيم جنين بعد قضاء ثلاث سنوات ونصف

نشر بتاريخ: 26/03/2006 ( آخر تحديث: 26/03/2006 الساعة: 20:20 )
جنين- معا- افرجت المحكمة العسكرية الاسرائيلية اليوم عن المواطن ضياء الدين احمد سعيد السعدي 24 عاما من مخيم جنين بعد قضاء ثلاث سنوات ونصف السنة في عدة سجون .

وقد اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي في تاريخ 22/11/2002 بعد عملية السور الواقي في مخيم جنين حيث داهم جنود الاحتلال منزله واعتقاله .

وذكر ضياء السعدي لمراسل الوكالة انه كان في عدة سجون حيث تم التحقيق معه في سالم واستأنفت التحقيق معه في سجن عوفر وثم انتقل الى مجدو وقضى باقي محكوميته في سجن النقب حيث افرج عنه هناك.

واضاف السعدي ان النيابة العسكرية الاسرائيلية وجهت له عدة تهم وهي زرع عبوات ناسفة واطلاق نار على دورية اسرائيلية والانتماء للجهاد الاسلامي وقد نفى السعدي خلال التحقيق كافة التهم الموجهه اليه .

واستطرد السعدي حديثه انه تم تحويله الى الاعتقال الاداري ستة مرات وبعد اثبات التهمة الموجهه اليه عن طريق اعتراف احد الاسرى عليه حكم عليه بالسجن 14 عاما ولكن المحامي خفف من الحكم الى ثلاث سنين ونصف.

ووصف السعدي حياة الاسرى في السجون الاسرائيلية بالصعبة للغاية حيث يتعرض الاسرى الى التفتيش اليومي والاهانة اليومية خلال التفتيش حيث يقوم السجانون في تشليح الاسرى كافة ملابسهم وتشبيحهم في العراء حيث الجو البارد .

كما وصف السعدي الاطعمه المقدمة الى الاسرى بالسيئة جدا حيث ان الطعام لا يكفي للاسرى حيث يقوم العديد منهم على جوع لقلة الطعام المقدم لهم .

كما ذكر ان الادوية المقدمة لهم هي الاكامول فقط حيث تعرض السعدي الى كسر اليد اثناء التحقيق معه وذلك انه اعتقل بعد اجراء العملية في يده بثلاث اسابيع .

واضاف السعدي ان الدواء المقدم له هي حبة الاكامول لتخفيف الالام التي كان يعاني منها حيث منعته ادارة السجن من تلقي العلاج في مستشفى السجن او عند طبيب السجن حتى ان الكلس تراكم على يده مما شوهت يده.

وذكر السعدي قصة كسر يده حيث قال انه خلال التحقيق معه طلب منه المحققون في الامضاء على ورقة التعريف وعند رفضه ذلك ادخل الى غرفة مظلمة وهو معصوب العينين وقام اربعة من الجنود في ضربه حتى كسرت يده.

وطالب السعدي المؤسسات الانسانية وحقوقية بالضغط على اسرائيل للافراج عن كافة الاسرى او على الاقل معاملة الاسرى معاملة جيدة حيث يكون الاهمال الكبير من قبل السجانين بحق الاسرى.