الإثنين: 08/08/2022

مؤسسة الأقصى تستنكر تنظيم حفل طلابي راقص على انقاض مقبرة مامن الله بالقدس

نشر بتاريخ: 23/05/2006 ( آخر تحديث: 23/05/2006 الساعة: 17:09 )
القدس - معا - استنكرت مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الاسلامية في بيان عممته ظهر اليوم الثلاثاء 23/5/2006 ، إعلان رابطة شؤون طلاب الجامعة العبرية في القدس تنظيمها بالتعاون مع بلدية القدس حفلاً موسيقياً صاخباً مساء أمس الأربعاء على أرض مقبرة مأمن الله في القدس احتفالاً بما يسمونه " يوم القدس " وهو اليوم الذي يحتفل به الإسرائيليون باحتلالهم لشرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك عام 1967 حسب التوقيت والقانون الاسرائيلي

وقالت مؤسسة الأقصى في بيانها :" تكريساً للاحتلال الاسرائيلي لشرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك عام 1967 واستمرارا في سياستها الممنهجة لإنتهاك حرمة المقدسات ومقابر المسلمين في القدس أعلنت رابطة شؤون الطلاب في الجامعة العبرية بالتعاون مع بلدية القدس عن فعاليات عدة تحت مسمى الاحتفال بـِ " يوم القدس" وهو اليوم الذي يحتفل به الإسرائيلييون باحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى عام 1967 ، ومن ضمن الفعاليات التي ستنظمها إقامة حفل موسيقي صاخب مساء غد الأربعاء.

واختارت رابطة شؤون الطلاب أن يقام هذا الحفل الموسيقي على أنقاض مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية بالقدس على الجزء الذي حول الى حديقة عامة تسمى " حديقة الاستقلال" ، وخلال جولة ميدانية قام بها وفد مؤسسة الأقصى صباح اليوم الثلاثاء شاهد بداية نصب المنصات الكبيرة استعدادا لإقامة هذا الحفل ، كما وشاهد في الجهة الغربية من الموقع انه ما تزال بعض القبور الاسلامية موجودة وشاهدة على ان هذه مقبرة اسلامية - وهي بعضاً من القبور التي بقيت بعد طمس المؤسسة الاسرائيلية للمقبرة - ،

وقالت مؤسسة الاقصى :"إننا في هذا المقام اذ نستنكر بشدة تنظيم مثل هذا الاحتفال الموسيقي الصاخب على ارض مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية ، الامر الذي يعتبر استخفافا بمشاعر ملايين المسلمين في البلاد وانحاء العالم وانتهاكا صارخاً لحرمة الاموات والمقدسات".

وطالبت المؤسسة الغاء هذا الحفل على ارض مقبرة مأمن الله فوراً ، مؤكدة ان إقامة مثل هذا الحفل واستمراريته انما يمثل تصعيدا خطيرا في مسلسل الانتهاكات المتواصلة للمقدسات الاسلامية في القدس والبلاد عامة.

يذكر أن مقبرة مأمن الله في القدس هي من أقدم وأكبر مقابر المسلمين في القدس ، ابتدأ الدفن فيها منذ الفتح العمري وحتى عام 1948 وتتعرض الآن لاعتداء آثم والشروع بإقامة ما يسمى بـِ " متحف التسامح " على الجزء الآخر من المقبرة .