الأحد: 29/11/2020

جمعية الوداد تنفذ ورشة عمل بعنوان "من أجل الطفولة"

نشر بتاريخ: 20/05/2010 ( آخر تحديث: 20/05/2010 الساعة: 14:36 )
غزة- معا- نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي ورشة عمل بعنوان "من أجل الطفولة" في فندق جراند بالاس، وذلك ضمن فعاليات مشروع تحسين خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للأطفال في قطاع غزة، و الممول من MAP-UK، وبمشاركة (55) مؤسسة.

وقال محمود ابو خليفة المدير التنفيذي للجمعية "إن الورشة تهدف إلى تعزيز وتحسين الأداء المهني للمؤسسات العاملة في مجال خدمات الدعم النفسي والاجتماعي الذي يقدم للأطفال في مختلف مناطق غزة، وكذلك استخدام وسائل متعددة للتخفيف من حدة الاضطرابات والمشكلات عند الأطفال والشباب والشيوخ".

بدورها قالت ايناس الخطيب منسقة المشروع "إن الورشة تأتي من ضمن فعاليات مشروع تحسين خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للأطفال في قطاع غزة، وخاصة بعد مرور عام ونصف على حرب قطاع غزة، بحيث تم استهداف (40) ألف طفل في المرحلة الابتدائية من كافة المحافظات، والتعامل مع (50) مدرسة.

بدوره قال الدكتور محمد الحلو من خلال تقديم ورقة عمل بعنوان ت"قنيات الدعم النفسي" ومدى الفائدة من تطبيقها، وما هي أكثر الفعاليات نجاح في قطاع غزة انه يوجد اختلاف في آليات التعامل مع الأطفال المتضررين وذلك من حيث الأعراض التي قد تظهر عليهم، مضيفا أن من أهم الأساليب المستخدمة في الدعم النفسي الرسم واللعب، واعتبر أن كل فعالية تقوم بذاتها حيث يمكن من خلال الرسم عكس الأشياء والمكنونات الداخلية من خلال استخدام الأوراق والألوان، مؤكدا على أسلوب الاتصال والتواصل كوسيلة حقيقية لزرع الثقة في نفوس الأطفال وتشجيعهم على الحديث والتواصل.

من جانبها أكدت الأستاذة سناء ثابت من خلال ورقة عمل بعنوان "دور المؤسسات المهنية في تصحيح وتعديل مفهوم الدعم النفسي" وتوضيح الفرق بين الدعم النفسي والعلاج النفسي ان الخدمات النفسية والاجتماعية من أهم الخدمات التي يقدم وقت الحروب والكوارث لذلك يجب الاهتمام بنوعية الخدمات التي تقدم من حيث الاهتمام بمقدمي الخدمات وتقديم التدريب الجيد والنوعي علي أحداث الأساليب ومهارات الدعم النفسي والتشخيص المرضى.

وأشارت ثابت الى أهمية عمل المؤسسات الأهلية التي تعمل في مجال الدعم النفسي تحت مظلة واحدة بهدف توحيد الجهود المقدمة لشرائح المجتمع المختلفة .

من جهة أخرى قدم الدكتور سمير قوته ورقة عمل بعنوان المشاكل السلوكية ظواهر واضحة أصبحت ترهق أفكار الآباء والمهتمين، أسبابها والعوامل التي أدت إلى ذلك والية التدخل السليم والنجاح، تناول فيها مجموعة من الدراسات التي تناولت (82.1)% من أطفال قطاع غزة عبروا عن اقتناعهم بأن القطاع مكان غير آمن، فيما أكد(98.5)% من الأطفال أنهم لم يشعروا بالأمن أثناء فترة الحرب لشعورهم بالعجز عن حماية أنفسهم وعجز الآخرين عن حمايتهم، ومن خلال الدراسة وجه برنامج "غزة للصحة النفسية" نداء للعالم "أنقذوا أطفال فلسطين".

وأظهرت الدراسة التي أجراها البرنامج بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة بعنوان "مدى تأثير الحرب في الصحة النفسية للأطفال في قطاع غزة" ، حيث ما نسبته 6 .66% من الأطفال ظهرت لديهم بعض أعراض القلق والمخاوف النفسية، وأن 0 .42% من الأطفال يتوقعون حدوث أحداث مشابهة لما مروا به وعايشوه.

وبينت أن 4 .36% من الأطفال يشعرون بالانزعاج والتوتر عندما يتعرضون لمشاهد تذكرهم بأحداث الحرب المفجعة، فيما أشار 5 .61% من الآباء إلى ظهور سلوكيات غير اعتيادية لدى أطفالهم، من مثل البكاء المستمر، الحركة الزائدة ، وأكدت الدراسة أن 6 .40% من الآباء عبروا عن مشكلات لدى أطفالهم مع الأقران, كما عبر 1 .82% من الأطفال عن اقتناعهم بأن غزة مكان غير آمن، و5 .73% من الأطفال كانت لديهم مخاوف من استهدافهم بالقتل، فيما وقع 6 .76% من الأطفال أسرى لمخاوفهم من تكرار ما حدث لهم خلال الحرب.

وفي نهاية الورشة خرجوا بعدة توصيات منها "من انجح التقنيات المستخدمة في غزة تقنيات الإرشاد الجمعي المقدمة للأطفال، من خلال المجموعات العمرية المتشابهة والتي تعاني من نفسي الاضطرابات والتي تعتمد على أسلوب الرسم والألوان واللعب على اعتبارهما وسيلة للتفريغ الانفعالي، وأهمية تكاثف عمل المؤسسات الأهلية التي تعمل في مجال الدعم النفسي تحت مظلة واحدة بهدف توحيد الجهود المقدمة لشرائح المجتمع المختلفة، والعمل على تكوين جسم من الأخصائيين يتمتعوا بقدرات ومهارات عالية للتدخل في كافة الأوقات ومساعدات جميع الفئات المحتاجة".