الخميس: 18/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

الاوروبيون يهددون باغلاق المعبر والناطق باسم الحكومة يقول " المعبر معبرنا وسنواصل ادخال الاموال من خلاله"

نشر بتاريخ: 15/06/2006 ( آخر تحديث: 15/06/2006 الساعة: 16:00 )
غزة- معا- اكد الناطق باسم الحكومة الدكتور غازي حمد في حديث لمعا اصرار الحكومة على ادخال الاموال عبر معبر رفح رغم تهديدات المراقبين الاوروبيين بمغادرة المعبر احتجاجا.

واضاف حمد " المعبر هو معبرنا وليس هناك اي مبرر لاغلاقه من قبل المراقبين الاوربيين لاننا ندخل الاموال بشكل قانوني وبطريقة رسمية ونخبرهم ان الاموال ستذهب الى خزانة المالية ".

وبرر حمد ادخال الاموال عبر معبر رفح من خلال الوزراء لعدم وجود اية وسيلة اخرى لادخال الاموال بسبب الحصار المفروض على كافة المنفذ ومنع البنوك من التعامل مع الحكومة ومحاصرتها مطالبا الاوروبيين بايجاد وسيلة اخرى لايصال الاموال الى الشعب الفلسطيني.

واوضح حمد ان هذا الموضوع كان محور اجتماع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء امس حيث اعرب الرئيس خلال الاجتماع عن مخاوفه من مضاعفات ادخال الاموال عبر المعبر رافضا الافصاح عن المزيد عما دار في الاجتماع حول هذا الموضوع.

وكان مصدر كبير في السلطة الفلسطينية ذكر ان المراقبين الدوليين المشرفين على عمل معبر رفح شرعوا في مشاورات جدية مع الولايات المتحدة الامريكية بخصوص امر انسحابهم من هناك احتجاجا على ادخال قادة ووزراء حماس ملايين الدولارات على حد قولهم .

وقال المصدر ان الاوروبيين يتشاورون الان مع الامريكان باعتبار الولايات المتحدة هي التي اشرفت على اتفاق معبر رفح .

وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في( م .ت. ف) د. صائب عريقات اكد انه تلقى رسالة من المراقبين الدوليين على المعبر اشاروا فيها الى قلقهم مما وصفوه بتدفق الاموال عبر رفح وان الامر - حسب الرسالة - يخالف اتفاق المعبر .

عريقات اعتبر الرسالة خطيرة جدا ويخشى انها مقدمة تمهيدية لاغلاق المعبر، ولم يفصح اي مسؤول اخر حتى اللحظة ما هي الخطوات التي ستتخذها الرئاسة والحكومة لدرء فاجعة الاغلاق، لا سيما وان الحصار مستمر وان الرواتب لم تصل بعد للموظفين .