مركز القدس للنساء يطالب وزير الاعلام بالاعتذار عن حملات التشهير والتطاول على مواقع حماس ضد وكيل وزارة المرأة سلوى هديب

نشر بتاريخ: 22/06/2006 ( آخر تحديث: 22/06/2006 الساعة: 16:28 )
القدس- معا- دان مركز القدس للنساء بشده حملات التحريض والتشهير التي تقوم بها بعض المواقع الألكترونيه التابعة لحركة "حماس " بحق نشطاء سياسيين وإعلاميين من تيارات مختلقه، والتي كان أخرها التطاول بالشتائم والألفاظ النابية والسوقية بحق سلوى هديب قنام رئيسة مجلس أمناء مركز القدس للنساء، ووكيلة وزارة شؤون المر أه.

كما أعرب المركز عن استيائه البالغ من الاتهامات الموجهة جزافا من قبل مريم صالح وزيرة شؤون المر أه بحق السيدة هديب والتي اتهمتها" بمحاولة إثارة الفتنه والاقتتال " على خلفية تقرير صحفي نشر في وكالة أنباء "معا" تطرق إلي قيام الوزيرة صالح، بتفويض ثلاثة من كبار مستشاريها جميع صلاحياتها خلال غيابها عن الوزارة.

وقال المركز في بيان له بهذا الخصوص " إن وصف مناضلة مشهورة بالعمل الوطني على مدى عقود وبمصطلحات يندى لها الجبين ونترفع عن تكرارها، عمل لا يرتقي إلى مستوى أخلاق شعبنا ولا إلى معتقداتنا الدينية والايمانيه والى أخلاق ديننا الحنيف التي تسمو بالانسانيه وترتقي به إلى أعلى درجات التكريم والتقدير والاحترام والذي هو ديننا برئ من كل الغوغائيين الذين يتفوهون بهذه الألفاظ.

ودعا مركز القدس للنساء حركة "حماس " والحكومة التي تقودها بالاعتذار الفوري والصريح لتلك الرموز السياسية وعلى رأسهم الأخت سلوى هديب قنام وإعلان موقف واضح وصريح من هذه التطاولات والتشهير من قبل مواقع إعلاميه تتبع "حماس أو محسوبة عليها.مشيرا إلى إن هذه الحملات التحريضية كانت طالت قبل المناضلة سلوى هديب الاعلاميه الفلسطينية المعروفة وفاء عمرو _ مراسلة وكالة رويتر في الأراضي الفلسطينية، ولم تسلم من هذه الحملة مؤسسات إعلاميه مستقلة ومهنية مثل وكالة "معا " والتي نقدر في مركز القدس للنساء دورها ورسالتها إلى جانب ما تقوم به كافة وسائل الإعلام المحلية.

وحمل مركز القدس وزير الإعلام الفلسطيني وحكومة حماس مسؤولية خاصة إزاء هذا التدهور الأخلاقي الذي تمارسه بعض المواقع الالكترونية، مذكرا الوزير بان رئيسة مجلس الأمناء هي أم مناضلة ورائده نسويه في العمل الوطني ومن ابرز مؤسسات وزاره شؤون المر أه وهي تمثل الوجه المشرق للمر أه الفلسطينية ليس على الصعيد الوطني بل في كافة أماكن تواجد شعبنا ولها بصمات تاريخية في الحركة النضالية التي لم تتسم بها أخلاق الوزيرة سابقا.