السبت: 13/08/2022

المئات يعتصمون احتجاجا على إصرار شركات إسرائيلية وأمريكية بناء متحف على أرض مقبرة مأمن الله بالقدس

نشر بتاريخ: 03/10/2006 ( آخر تحديث: 03/10/2006 الساعة: 13:32 )
القدس -معا- اعتصم المئات من أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس صباح اليوم الثلاثاء قبالة المحكمة العليا في القدس، احتجاجا على إصرار شركات اسرائيلية وأمريكية بناء ما أسموه " متحف التسامح" على ما تبقى من أرض مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس.

وشارك في الاعتصام الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، الحاج مصطفى أبو زهرة أحد متولي وقف مقبرة مأمن الله، والشيخ علي أبوشيخة رئيس مؤسسة الأقصى.

وحمل المعتصمون اللافتات باللغات العربية والانجليزية والعبرية التي تندد بانتهاك حرمة المقدسات والمقابر ومنها مقبرة مأمن الله، وكذلك اللافتات الملونة التي تبين أعمال نبش وجرف القبور التي تقوم بها شركات اسرائيلية وامريكية على أرض مقبرة مأمن الله, كما ردد المعتصمون الشعارات التي تطالب بوقف انتهاك حرمة مقبرة مأمن الله.

وألقى الشيخ رائد صلاح كلمة أمام المعتصمين شكرهم فيها على وقفتهم ودورهم الكبير في حفظ حرمة المقدسات في القدس ومنها مقبرة مأمن الله.

هذا وتجدد المحكمة العليا الاسرائيلية في القدس صباح اليوم جلسات مداولاتها في ملف مقبرة مأمن الله المقدسية، ويأتي ذلك بعد اصرار شركات اسرائيلية وأمريكية بناء ما يسمى بـ"متحف التسامح" على أرض مقبرة مأمن الله ورفضها رفع يدها عن هذا المشروع والاستمرار بنبش رفات وعظام الموتى المسلمين المدفونين بها.

ومن الملفت للنظر أن "ربانيم" ( وهم يهود -رجال دين- أمريكيين وممثلين عن الشركات الامريكية التي تدعم بناء متحف التسامح), وصلوا خصيصا من امريكا لحضور جلسات المحكمة العليا بخصوص مقبرة مأمن الله, ومن أبرزهم الراب مروين هير مؤسس مركز فيزنطال في لوس أنجلوس في محاولة للتأثير على القرار وإعطاء صبغة الأهمية القصوى بالنسبة لهم لبناء هذا المتحف، وللتأثير على مجريات المحكمة يعرض القائمون على ما سموه " متحف التسامح " صورا تمثيلية للمتحف في قاعة المحكمة.