لجنة الحماية والمساندة تنظم لقاء لتعزيز وعي المجتمع في التعامل مع الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من غزة

نشر بتاريخ: 23/07/2005 ( آخر تحديث: 23/07/2005 الساعة: 16:01 )
خانيونس -معا- نظمت لجنة الحماية والمساندة في مدينة خانيونس لقاء مفتوحا حول تعزيز وعى المجتمع خلال فترة الانسحاب الإسرائيلي من غزة و الذي سيبدأ في منتصف الشهر القادم بالتعاون مركز الشروق في بلدة (بني سهيلا ) شرق المدينة وشارك في اللقاء العشرات من المواطنين والشخصيات الوطنية.

وأكد الناطق الإعلامي للجنة المساعدة والحماية الأهلية حجازي أبو شنب على أهمية اللقاءات في توعية المواطنين قبل بدء الانسحاب المرتقب ووضعهم في صورة التطورات المتعلقة بقضية الانسحاب ليتحملوا جزءا من المسؤولية الجماعية في حماية الممتلكات الفلسطينية مما سيترتب عليه الانسحاب, مشيرا إلى أن اللجنة ستواصل المزيد من اللقاءات التي تخدم تطلعات الشعب الفلسطيني.

وقال أبو شنب أن إسرائيل تكبدت خسائر كبيرة خلال احتلالها على مدار 30 عاما لقطاع غزة بحيث أصبحت تشكل عبئاً اقتصادياً ، واجتماعيا،ً وامنيا, محذرا من آن الحكومة الإسرائيلية ستحول قطاع غزة إلى سجن كبير بعد الانسحاب إذا بقيت المعابر والحدود تحت السيطرة الإسرائيلية بما لا يفتح المجال أمام انتعاش اقتصادي خلاف ما يتأمله المواطنون.

وأكد أبو شنب على ضرورة التسلح بالوعي وأخذ الحذر من الفوضى التي يراهن عليها الاحتلال خلال المرحلة المقبلة، محذرا من الإساءة لتضحيات الشعب ونضاله الطويل ضد الاحتلال والمساس بمقدرات الشعب داعيا إلى ضرورة الحفاظ على الممتلكات والتصدي للعابثين الذين يحاولون تشويه صورة الشعب الفلسطيني أمام الرأي العام.

من جهته قال وكيل عام وزارة الداخلية د.عوض حجازي إن توعية المواطنين بأبعاد خطة الانسحاب الإسرائيلي والتعامل معه على انه تحرير للأرض وإرجاع للحق الذي سلب من أهله مهمة تقوم بها السلطة الوطنية محذراً أن تتحول هذه الفرحة إلى المزيد من الشهداء مطالبا بضرورة الحفاظ على بهجة الفرحة وعدم التوجه للأراضي التي سيخليها المستوطنون خوفا من الألغام التي قد تترك بالأرض مشيرا إلى أن السلطة أخذت كافة الاستعدادات والترتيبات لمساعدة المواطنين المجاورين للمستوطنات في حال فرضت عليهم حصاراً قبل الانسحاب.

وحذر د. رمضان بركة المختص في شؤون الحرب النفسية والدعائية من خطورة المرحلة القادمة والتوقعات التي ستتخذها إسرائيل لتشويه صورة الشعب الفلسطيني أمام الرأي العام مطالبا بتوحيد جهود الجميع في بلورة الموقف الوطني لمواجهة التحديات.

وشدد منسق منظمات العمل الأهلي محمد أبو غانم على ضرورة توحيد كل جهود الممكنة وتعزيز دور المنظمات الأهلية في ممارسة دورها الريادي في تعزيز الوعي المجتمعي ووضع برامج خاصة و موحدة لإنجاح خطة لجان الحماية والمساندة, مشيرا إلى ضرورة أن تأخذ لجان الأحياء دورها من خلال تنظيم اللقاءات اليومية الهادفة إلى تنمية قدرات المواطنين في اخذ دورهم في مواجهة السلبيات وتعزيز الإيجابيات في المجتمع.