مطالبة الفصائل بضرورة التوحد من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني والاتفاق على برنامج وطني مشترك

نشر بتاريخ: 25/07/2005 ( آخر تحديث: 25/07/2005 الساعة: 22:13 )
معا- خان يونس- أكد متحدثون ومشاركون على ضرورة العمل وفق رؤية وطنية شاملة ترتكز على الشراكة في القرار الفلسطيني وعدم التفرد بالقرارات من قبل أي فصيل فلسطيني, وشدد المشاركون على وحدة الصف الفلسطيني وان يعمل الجميع وفق مصلحة الشعب الفلسطيني والخروج من النظرة الحزبية الضيقة.

جاء ذلك خلال لقاء مفتوح نظمته منظمة الشبيبة الفتحاوية بخان يونس اليوم الاثنين بالتعاون مع لجان المساندة والحماية حول"دور حركة فتح خلال مرحلة الانسحاب" وبحضور وليد شقورة منسق اللجنة الشبابية بلجان المساندة والحماية بخان يونس, ونبيل الاغا عضو قيادة حركة فتح بخان يونس والناطق الإعلامي للحركة, والمقدم رفعت كلاب مدير جهاز الأمن الوقائي بمحافظة خان يونس ولفيف من المواطنين والمهتمين.

وقال نبيل الاغا إن الانسحاب جاء نتيجة لصمود جميع أبناء الشعب الفلسطيني ولا يمكن لأحد أن يجيره لنفسه.

وطالب الاغا جميع الفصائل بضرورة التوحد من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني والاتفاق على برنامج وطني مشترك لخدمة أبناء شعبهم, مؤكدا على انه لايمكن لأي فصيل أن يجير الانسحاب وفق لرؤيته الحزبية الضيقة ,مشيرا إلى أن الانسحاب جاء نتيجة لكفاح وصمود جميع ابناء الشعب الفلسطيني إضافة للعبء الاقتصادي والأمني والسياسي لقطاع غزة على الجانب الإسرائيلي .

ودعا الاغا إلى تكاثف الجهود من اجل حماية هذا الإنجاز التاريخي لأبناء الشعب الفلسطيني, قائلا انه يجب ان يكون هناك استراتيجية مشتركة وواضحة من قبل جميع القوى الفلسطينية حتى لا نعطى للاحتلال الذرائع ليوجه ضرباته لأبناء شعبنا أثناء مغادرته للقطاع.

وأوضح الاغا بان حركة فتح تسعى دوما من اجل وحدة الدم والصف الفلسطيني محذرا من الانجرار إلى فتنة داخلية يمكن أن توجدها حالة التفرد من بعض الفصائل بالقرار الفلسطيني.

ومن جانبه تطرق وليد شقورة إلى عمل لجان المساندة والحماية ودورها التوعوي للمواطنين بمخاطر وتبعات وما قد ينجم عن المخلفات التي سيتركها الاحتلال في المناطق المحررة, داعيا المواطنين بضرورة تسهيل عمل لجان المساندة والحماية وأجهزة السلطة وعدم خلق جو من الفوضى سعى الاحتلال دوما لزج أبناء الشعب الفلسطيني به بعد الانسحاب.

وقال شقورة يجب على الجميع تحمل مسؤولياته تجاه المقدرات التي سيخليها الاحتلال الإسرائيلي والتي هي ملك لجميع أبناء الشعب الفلسطيني.

وبدوره أكد رفعت كلاب على المخاطر والأعباء الأمنية التي تقع على كاهل الأجهزة الأمنية وضرورة تعامل المواطنين بحذر مع المناطق التي سيخليها الجيش الإسرائيلي ,وتناول كلاب الخطط الأمنية التي أعدتها الأجهزة الأمنية للتعامل مع سيناريوهات الانسحاب الإسرائيلية, مؤكدا على أن الأجهزة الأمنية ستجري مسح شامل لكل المناطق التي سيخليها الجانب الإسرائيلي مباشرة لا سما في ظل تلكؤ الجانب الإسرائيلي في التنسيق لخطة الانسحاب.
محذرا المواطنين من الدخول إلى المناطق التي سيخليها الجانب الإسرائيلي قبل أن تتم عليها عمليات المسح الميداني من قبل الوحدات الأمنية المتخصصة وذلك خوفا من أي مخلفات سيتركها الجانب الإسرائيلي,مؤكدا على التزام الجميع بالقانون وعدم المساس بمقدرات الشعب الفلسطيني التي سيخليها الجانب الإسرائيلي .
وأوضح كلاب بان الأجهزة الأمنية على الرغم من عدم التنسيق الإسرائيلي حتى اللحظة مع الجانب الإسرائيلي إلى أنها أعدت خطط عملية للتعامل مع كافة سيناريوهات الانسحاب