حركة فتح في مردة تعقد مؤتمرها العام وتنتخب لجنة تنظيمية جديدة

نشر بتاريخ: 21/11/2006 ( آخر تحديث: 21/11/2006 الساعة: 21:02 )
سلفيت -معا- عقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في موقع مردة قضاء سلفيت امس مؤتمرها العام بحضور منير العبوشي محافظ سلفيت، وعبدالمنعم حمدان امين سر المكاتب الحركية في ممثل التعبئة والتنظيم، وقائد المنطقة وقادة الاجهزة الامنية في المحافظة وممثلين عن لجنة الاقليم.

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القى المحافظ العبوشي كلمة اشاد فيها بصمود اهالي قرية مردة ونضالات ابنائها وتمسكهم بالارض في وجه الاستيطان وخاصة مستوطنة اريئيل المقامة على اراضي القرية, مؤكداً على اهمية وحدة ابناء الحركة وتكاتف الجهود لابقاء راية النضال مرفوعة وتحقيق الاهداف الوطنية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

واشاد العبوشي بالجهود التي بذلتها اللجنة التنظيمية في الموقع ولجنة الاشراف التي انجزت عملية حصر العضوية واعدت لعقد هذا المؤتمر, وقال :"ان باب العضوية لحركة فتح مفتوح امام كل من يرغب من ابناء شعبنا للانضمام لهذه الحركة المناضلة".

بدوره اكد عبد المنعم حمدان في كلمة مكتب التعبئة والتنظيم ان الحركة جادة في اعادة بناء اطرها التنظيمية والقيادية وصولا الى المؤتمر العام السادس للحركة.

وقال ان حركة فتح "هي الاحرص على تحقيق اهداف وتطلعات شعبنا والاقدر على تحقيقها من خلال رؤيتها الواقعية وممارساتها النضالية التي استطاعت بنضالها المتواصل منذ عدة عقود ان تحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية وتخلق اجماعا دوليا مؤيدا للقضية الفلسطينية".

واستذكر حمدان وقوف الرئيس الشهيد ياسر عرفات في كامب ديفيد امام الرئيس الاميركي كلينتون مدافعا عن حقوق الشعب الفلسطيني في القدس والعودة والحدود والسيادة الكاملة غير مكترث بالخلل في موازين القوى السياسية والعسكرية.

وتمنى ان تعمل اللجنة التنظيمية الجديدة على استنهاض ابناء الحركة في الموقع وان تضع البرامج التي تساهم في تفعيل واشراك كافة اعضائها.

من جهته القى فتحي علقم كلمة لجنة اقليم سلفيت واشاد فيها باللجنة التنظيمية وبنضالات ابناء فتح في موقع مردة، واكد على اهمية وقوف اللجان والاطر الحركية وخاصة مكتب التعبئة والتنظيم الى جانب اللجان المنتخبة حتى تتمكن من القيام بدورها في خدمة المجتمع ومواصلة النضال.

والقى عبد الباسط سعيد كلمة اللجنة التنظيمية في الموقع رحب فيها بالضيوف واكد حرص ابناء فتح على مواصلة طريق العطاء التي رسمها القادة الاوائل, وعلى تعزيز الوحدة الداخلية وصون الوحدة الوطنية.

وفي الجلسة الثانية وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني وانتخاب لجنة لرئاسة المؤتمر واقرار التقريرين الاداري والمالي من قبل الهيئة العامة قدمت اللجنة التنظيمية استقالتها لرئاسة المؤتمر وفتح بعدها باب الترشيح والانسحاب لانتخاب اعضاء اللجنة التنظيمية للموقع والمكونة من سبعة اعضاء .

وفاز بالتزكية كل من عبد الباسط سعيد امينا للسر, وايمن ابداح نائبا لامين السر ومسؤولا للجنة الشبيبة, وفواز خفش مسؤولا للجنة المالية, وواثق سليمان للجنة الثقافية والاعلام, واحمد منصور للجنة العضوية, ومي ابداح للجنة المرأة, ومحمد سمري للجنة النقابات والعمل الجماهيري