الملك عبد الله: إجراءات إسرائيل الأحادية تشكل عائقا أمام جهود السلام

نشر بتاريخ: 22/02/2012 ( آخر تحديث: 22/02/2012 الساعة: 14:49 )
عمان- معا- أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله في الديوان الملكي الهاشمي أمس وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية، أن استمرار السياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية، خصوصا التي تهدف الى تغيير هوية مدينة القدس وتهدد الأماكن المقدسة فيها، تشكل عائقا رئيسا أمام المضي قدما في جهود السلام.

وأكد الملك، الذي استعرض مع أعضاء الوفد جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أن الأردن سيواصل جهوده لمساعدة الجانبين للعودة الى طاولة المفاوضات والعمل مع مختلف الأطراف المعنية في المجتمع الدولي للتغلب على العقبات التي تواجه جهود تحقيق السلام وفق حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بسلام الى جانب اسرائيل.

كما أكد خلال اللقاء على ضرورة استمرار انخراط الولايات المتحدة في دعم مساعي التوصل الى السلام الشامل الذي يضمن حقوق جميع الأطراف، ويعزز فرص ترسيخ الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأكدت وكالة بترا أن الملك اعتبر بأن الإخفاق في تحقيق تقدم في العملية السلمية سيزيد من التوتر في المنطقة التي تشهد بعض دولها تغيرات وتحولات سياسية غير مسبوقة.

وردا على سؤال حول الإصلاح في المملكة، قال الملك إننا نتطلع إلى أن يكون لدينا في الأردن مستقبلا، حكومة برلمانية وأحزاب سياسية تمثل تيارات اليمين والوسط واليسار لها برامج وخطط عملية تعالج تحديات الصحة والتعليم والفقر والبطالة وغيرها من القضايا التي تهم المواطنين وترتقي بمستوى ظروفهم المعيشية.

من جهته، أثنى رئيس مؤتمر المنظمات الأميركية ريتشارد ستون وأعضاء الوفد، الذي اختتم زيارة قصيرة الى الأردن ضمن جولة شملت عددا من الدول الأوروبية واسرائيل، على جهود الملك ورؤيته لتحقيق، الإصلاح في المملكة والتي تعد نموذجا في المنطقة.

كما عبروا عن تقديرهم لمساعي الملك المستمرة لتحقيق السلام وبناء جسور الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيدين بدور الأردن في تنظيم اللقاءات وأشاروا الى أن لقاءهم بالملك يشكل لهم فرصة مهمة للاطلاع عن كثب على حقيقة الأوضاع في المنطقة والوقوف على التطورات فيها، مثمنين عمق العلاقات التي تربط الأردن بالولايات المتحدة.