الخميس: 23/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

مفتي مصر والأمير الأردني غازي بن محمد يزوران المسجد الأقصى

نشر بتاريخ: 18/04/2012 ( آخر تحديث: 19/04/2012 الساعة: 10:00 )
القدس-معا- قام مفتي مصر الشيخ علي جمعة والأمير الأردني غازي بن محمد بزيارة المسجد الأقصى حسب ما أعلن مدير الأوقاف في المدينة عزام الخطيب.

وقال الخطيب في تصريحات نقلتها العربية وصل سمو الأمير غازي بن محمد الممثل الشخصي لجلالة الملك عبد الله بن الحسين ومستشاره للشؤون الدينية الى المسجد الأقصى مع مفتي مصر سماحة الشيخ علي جمعة وكانت زيارتهما تعبدية بحتة".

ورحب الخطيب بها معتبرا أنها تهدف إلى "دعم الأقصى ودعم سكان مدينة القدس".

وكشف الخطيب أن جمعة وبن حمد قاما بزيارة المسجد المرواني، والمتحف الإسلامي والباب الذهبي ووقفية الإمام الغزالي وافتتح سمو الأمير مركز وقفية الإمام الغزالي للدراسات، وزار مقام الشريف حسين. كما قاما بزيارة كنيسة القيامة وبطريركية الروم الارثوذكس في مدينة القدس.

قال غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، إن مدينة القدس شهدت اليوم حدثاً تاريخياً أعاد الى الأذهان صورة العهدة العمرية وما تحمله من مسؤولية دينية وتاريخية وانسانية وحضارية، كان ذلك خلال استقبال بطريركية القدس لكل من الضيفين صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، وفضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ضمن جولة ابتدأت بزيارة الى المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.

وكان على رأس المستقبلين في مقر البطريركية بالقدس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، وممثل الرئيس محمود عبّاس حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالاضافة الى اعضاء المجمع المقدس، وكبار المطارنة، والارشمندريتين، والكهنة والشخصيات المقدسية.

وقال غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث إن بطريركية القدس ترحب بزيارة الحج التاريخية هذه و التي تأتي في وقت يحتاج فيه المقدسيون لكل الدعم و السند، مؤكداً على ما جاء في دعوة الرئيس محمود عبّاس للامة العربية والاسلامية لزيارة القدس للحجيج، حيث تقف البطريركية داعمة لهذه الدعوة و مؤمنة بأهمية تلبيتها من قبل كل من استطاع الى ذلك سبيلاً.

واكد غبطته من خلال بيان اصدرته بطريركية القدس ان لهذه الزيارة التاريخية معان هامة اولها ان الوئام الاسلامي المسيحي المتجذر في المنطقة يستند الى العهدة العمرية التي وضعها سلفنا بطريرك القدس صفرونيوس و الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، و يتطلب منا جميعاً العمل الجاد و الحثيث للحفاظ عليه ارثاً مباركاً لا يقبل الكسر او التشويه، وان بطريركية القدس ببعدها الديني و الحضاري تثمن العلاقة التاريخية مع الهاشميين الذين اؤتمنوا على رعاية الأماكن المقدسة الاسلامية و المسيحية.

وأضاف غبطته أن زيارة سمو الأمير لكنيسة القيامة اليوم بعد أن تشرف بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك لهو تأكيد على الالتزام الهاشمي برعاية المقدسات الاسلامية و المسيحية. و من جهة أخرى عبّر غبطته عن بالغ سعادته و سعادة المقدسيين مسلمين و مسيحيين لزيارة فضيلة مفتي الديار المصرية للبطريركية و التي تعبر عن دعم كريم من شعب مصر و أهلها أزهرها و أقباطها، مشدداً على استعداد البطريركية لمواصلة عملها النابع من رسالتها الروحية و التزامها بإرث العهدة العمرية.

كما أشاد غبطته بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم و صاحب السمو الملكي الامير غازي بن محمد، في نشر ثقافة الوئام و التسامح بين اتباع الديانات السماوية ، مؤكداً غبطته على التزام بطريركية القدس بدعم هذه المساعي كافة في سبيل تعزيز العلاقات بين اتباع الديانات السماوية و تكثيف الحوار بين الأديان، و إرساء دعائم السلام و الاستقرار، و تمكين مجتمعاتنا من مواجهة الاخطار الناجمة عن الحقد و الكراهية لنرتقي بقيمنا الانسانية للمستوى الذي يليق بالقدس و مكانتها الدينية و الحضارية و التاريخية.

وفي ختام الزيارة أقام غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث مأدبة غداء كبرى على شرف الضيفين الكبيرين عبرت عن حالة التآخي الاسلامي-المسيحي حضرها مفتي القدس و الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، و سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف و الشؤون و المقدسات الاسلامية، و عطوفة محافظ القدس عدنان الحسيني، و مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب، و الدكتور ابراهيم ناصرالدين المدير المالي للاوقاف و اعمار المسجد الأقصى المبارك. كما حضرها السفير الأردني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية عواد سرحان.