خلال ندوة بغزة: توصيات بإتباع سياسة تعليمية مرنة والتنسيق بين الجامعات الفلسطينية بما يخدم سوق العمل

نشر بتاريخ: 30/07/2005 ( آخر تحديث: 30/07/2005 الساعة: 17:10 )
غزة - معاً- أجمع عدد من المختصين وأساتذة الجامعات في قطاع غزة وعدد من الحقوقيين على ضرورة اتباع سياسة تعليمية مرنة والتنسيق بين الجامعات الفلسطينية المختلفة لاستقبال الناجحين من طلبة الثانوية العامة والذين ترتفع نسبتهم بشكل متساو سنوياً لتصل على 12%.

وربط د. عليان الحولي نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشؤون الأكاديمية في كلمته التي قدمها خلال لقاء عقده مركز الميزان اليوم في جامعة الأقصى بين ارتفاع عدد خريجي الجامعات وتزايد نسبة الناجحين في الثانوية العامة والتي تزداد سنويا بنسبة 12%، مشيراً إلى أن ذلك يخلق حالة من الضغط المتزايد على الجامعات ومن ثم يزيد من عدد الخريجين، بما يفوق طاقة سوق العمل، داعياً إلى إتباع سياسة مرنة في عملية تطبيق السياسة التعليمية مؤكداً أن ما يحتاجه السوق الفلسطيني هو جودة الخريج وليس الأعداد الهائلة التي تتزايد عاماً بعد عامِِ، مؤكدا ًعلى ضرورة التنسيق والعمل مع لجنة التربية والتعليم ولجنة المراقبة للتوظيف في المجلس التشريعي.

من جانبه أكد أ. جميل سرحان منسق وحدة المساعدة القانونية في مركز الميزان، على حق الجميع في العمل مشدداً على أهمية الوصول إلى حلول وتوصيات تخدم واقع الخريجين مع ازدياد الأعداد الهائلة منهم سنويا، وذلك باعتماد سياسة تعليمية تواكب الحاجة في سوق العمل.

وأكد د. عبد الجليل صرصور عميد شؤون الطلبة في جامعة الأقصى على أهمية التنسيق بين الجامعات الفلسطينية وعدم ازدواجية التخصصات وذلك من اجل الحد من زيادة عدد الخريجين لنفس التخصصات نظرا لصغر طاقة السوق الفلسطينية وعدم قدرته على استيعاب المزيد من الخريجين.

ونوه أ.نابغ أبو نحل ممثل عن رابطة خريجي الجامعات إلى أهمية التنسيق وفتح الحدود مع الدول العربية الأخرى لتشغيل الخريجين، والعمل على محاربة الفساد وسياسة المحسوبية، باعتبار أن ذلك يضعف من فرصة العديد من الخريجين للالتحاق بسوق العمل.