الأحد: 16/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

مديرا شرطة وتربية الخليل يبحثان جُملة من القضايا التربوية في المحافظة

نشر بتاريخ: 25/03/2007 ( آخر تحديث: 25/03/2007 الساعة: 17:56 )
الخليل - معا - بحث مدير شرطة محافظة الخليل العميد ماجد الهواري ومدير تربية وتعليم الخليل نزار شحادة ، اليوم الأحد ، جُملة من أهم وأبرز القضايا والملفات التي تهم القطاع التربوي بالمحافظة .

وقال مسؤول العلاقات العامة في جهاز الشرطة النقيب أيمن القواسمي إن العميد " الهواري " والوفد المرافق له الذي ضم كل من النقيب أبو زنيد أبو زنيد مدير شرطة مرور الخليل والنقيب عماد النواجعة مسؤول دائرة مكافحة المخدرات في جهاز الشرطة بالإضافة إلى النقيب " القواسمي " قد قاموا بزيارة لمديرية تربية وتعليم الخليل حيث إلتقى الوفد بمدير التربية الأستاذ نزار الشحادة الذي ألقى كلمة رحب من خلالها بالعميد " الهواري " والوفد المرافق له وأطلعهم على آخر التطورات والمُستجدات على الصعيد التربوي في المحافظة ، مثمناً دور الشرطة في حفظ القانون .

وتحدث " شحادة " عن أبرز المُشكلات التي تواجه مديرية التربية التي تشرف على (210) مدارس أساسية وثانوية ومنها عمليات السطو والسرقة التي تتعرض لها المدارس ، بالإضافة إلى ما تعانيه عدد من مدارس المدينة سيما التي تقع على خط التماس بين المنطقتين H1 و H2 كمدارس اليعقوبية وقرطبة والفيحاء والجزائر ، كما وتطرق " شحادة " إلى قضية الدوام المسائي والمخاطر التي تتعرض لها التلميذات على وجه التحديد عقب مغادرتهن مقاعد الدراسة في أوقات متأخرة لا سيما في فصل الشتاء .

بدوره ، قدّم العميد ماجد الهواري عدداً من الإقتراحات التي كان من أبرزها تخصيص حصص توعوية لطلبة المدارس يقدمها ضباط من جهاز الشرطة يتم من خلالها توعية الطلبة حول مخاطر المخدرات والأجسام المشبوهة وآلية سير حركات المُرور وعمل رجال الشرطة وغيرها ، وإستبدال الحراسة التي تخصصها تربية الخليل للمدارس وإمكانية إستبدالها بكاميرات مراقبة الأمر الذي من شأنه تقليص حالات السرقة والسطو التي تتعرض لها المدارس ، الأمر الذي إستبعدهُ الأستاذ " شحادة " نظراً لقلة الإمكانيات الماديّة في خزانة المديرية ، بينما إتفق الجانبان على تنفيذ مشروع إعادة تأهيل نزلاء مراكز الإصلاح على أن يتم بالتعاون مع مديرية أوقاف الخليل .

وتطرق مدير شرطة المحافظة في معرض حديثه إلى نزلاء مراكز الإصلاح وإعادة تأهيلهم وآلية إعادتهم لمقاعد الدراسة وتقديم المُساعدة والدعم الكامل لهم في سبيل مواصلة تعليمهم المدرسي ، بالإضافة إلى تطبيق نظام " محو الأمية " بحيث ألاّ تكون السُجون المحطة الأخيرة في حياة كل واحد منهم وإنما منحهم الثقة في أنفسهم وإعدادهم لمواصلة أمورهم الحياتية الطبيعية أسوة بالآخرين .