إطلاق حملة "بيئة نظيفة لحياة أفضل" في قرى شمال غرب القدس

نشر بتاريخ: 04/04/2013 ( آخر تحديث: 04/04/2013 الساعة: 20:22 )
القدس - معا - تحت رعاية محافظ ووزير شؤون القدس م.عدنان الحسيني، أطلقت جمعية سنابل للرفاه، حملة "بيئة نظيفة لحياة أفضل" في قرى شمال غرب القدس بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في ضواحي القدس وبمشاركة ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقد في قاعة مجلس محلي بيرنبالا، بحضور حمدي الرجبي ممثل محافظ القدس، ومدير تربية وتعليم ضواحي القدس باسم عريقات، الحاج توفيق النبالي رئيس مجلس محلي بيرنبالا، ومحمد الصياد ممثلاً عن اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ويوسف مخيمر رئيس لجنة المرابطين في القدس، وبمشاركة العديد من الشخصيات الإعتبارية ومعلمي المدارس في المنطقة.

وتأتي هذه الحملة في إطار المساعي التي تقوم بها الجمعية بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة بين صفوف طلبة المدارس في مناطق شمال غرب القدس التي تعاني من ظروف بيئية وإجتماعية صعبة.

وإفتتحت رئيسة الجمعية منال عواد حفل الإفتتاح بتقديم شرح مفصل حول جمعية سنابل والأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها من بينها زيادة الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، والتأكيد على ضرورة تكاثف جهود كافة المؤسسات في المجتمع المحلي من أجل النهوض بالواقع السيئ الذي تعاني منه بلدات شمال غرب القدس.

ووجهت عواد شكرها وتقديرها لمحافظ ووزير شؤون القدس على موافقته برعاية الحملة، خاصة وأنها تأتي الأولى من نوعها في مناطق شمال غرب القدس التي تعاني من التهميش من قبل المؤسسات المجتمعية والممولين، وشكرت شركة الوطنية موبايل على رعايتها للحملة، إضافة الى الداعمين للحملة.

ونقل الرجبي نيابة عن محافظ ووزير شؤون القدس، تحيات المحافظ المهندس عدنان الحسيني، والجهود التي تبذلها محافظة القدس في دعم المؤسسات الأهلية في مساعيها الرامية لتوعيه أفراد المجتمع والنهوض بالواقع السيئ في قرى شمال غرب القدس، مشدداً أن المحافظ تولي إهتمام خاص بقرى شمال غرب القدس كجزء لا يتجزأ من مدينة القدس.

وشدد عريقات على أهمية هذه الحملة من الجانب التربوي والتعليمي، مؤكدا على أن المديرية تولي إهتمام خاص بتربية وتعليم طلبة المدارس حول الحفاظ على البيئة من خلال المنهاج الدراسي وتعزيز روح المواطنة والإنتماء للأرض وللوطن.

من جانبه، الحاج توفيق النبالي في كلمته على الدور الذي يقوم به المجلس في دعم كافة المؤسسات التي تعمل في مجالات التوعية للأطفال وأفراد المحتمع، مشيدا بدور جمعية سنابل للرفاه التي تهدف بشكل اساسي إلى توعية الأطفال للحفاظ على البيئة.

وشدد المتحدثون بينهم محمد الصياد ويوسف مخيمر خلال حفل إطلاق الحملة على أهمية إطلاق مثل هذه المبادرات الحيوية والتي تعزز بشكل أساسي الإنتماء لدى الأطفال وطلبة المدارس وصولاً إلى كافة أفراد المجتمع، مؤكدين أن المدينة المقدسة تتعرض لأخطر هجمة شرسة تقودها حكومة الإحتلال تستهدف الوجود الفلسطيني في محاولة لتفريغ المدينة من سكانها.

وفي نهاية الحفل نفذ المشاركين مع طلبة المدارس بحملة تنظيف للشوارع العامة والمرافق الحيوية في بلدة بيرنبالا، مع الإشارة الى أن الحملة ستستمر لمدة 15 يوماً وذلك لتشمل قرى وبلدات شمال غرب القدس وبمشاركة كافة طلبة المدارس وذلك لغرس روح العمل الجماعي والتطوعي للحفاظ على البيئة نظيفة.

تجدر الإشارة الى أن الداعمين للحملة هم: مجلة رواد الغد، جمعية الرازي شركة كول يو للإتصالات.