هاتف اسرائيلي نقال, ويستخدم للتجسس أيضاً

نشر بتاريخ: 16/08/2005 ( آخر تحديث: 16/08/2005 الساعة: 12:22 )
معا - مثل هذا النوع من الهواتف الخلوية لا يستطيع اي انسان ان يبتاعه بسهولة مثل سيلكوم , وأورانج وبيليفون أو ميريس, ولكن يمكن شراؤه في السوق السوداء وداخل المدن الاسرائيلية, وهذا الهاتف يسمح لطرف ثالث أن يبقى على الخط ويسمع المكالمة الجارية بين اثنين.

ويدور الحديث عن جهاز هاتف خلوي عادي, ولكن أضيف بداخله قطعة جرى تطويرها في مختبرات الكمبيوتر الاسرائيلية والتي تختص بالهندسة الأمنية.

وهذا المختبر اشترى أجهزة عادية من شركات خلوية والتي لم تعرف أصلاً أنه سيجري زرع قطعة جديدة بداخلها, وانه سيتحول الى اجهزة تجسس سرية وذكية وتسمح لرجال الاعمال ان يتجسسوا على موظفيهم, وللرجال ان يتنصتوا على النساء, وللنساء ان يتجسسن على النساء الاخريات طبعاً.

وطريقة التجسس, هي أنه وفي كل مرة تأتي مكالمة لصاحب الهاتف النقال يرسل ذات الجهاز رسالة (SMS ) الى الرقم المعرّف بأنه (يرغب في التنصت) والذي بدوره سيتمكن من معرفة المتصل وأن يستمع للمكالة اذا أراد.

وكل هذا يجري دون أن يعرف صاحب الهاتف الخاضع للتجسس ومن دون دراية شركة الهواتف النقالة أيضاً.

وحالياً يعتبر المراقبون أن عدد هذه الاجهزة وبهذه المواصفات محدود, وسعره يصل الى 3000 دولار, ويستخدمه محققون خصوصيون ورجال الاعمال المهووسين بالتنصت على موظفيهم بعد الشك في ولائهم.

والغريب أن معظم الزبائن هم من الرجال الذين يسافرون خارج اسرائيل ويرغبون في التنصت على شركائهم أو زوجاتهم.