الإثنين: 26/10/2020

محافظ خانيونس: لا يجوز لأي فصيل فلسطيني مسلح أن يحمل السلاح بعد الانتهاء من عملية الانسحاب من غزة

نشر بتاريخ: 17/08/2005 ( آخر تحديث: 17/08/2005 الساعة: 14:18 )
خانيونس -معا- اكد حسني زعرب محافظ خانيونس بأنه لا يجوز لأي فصيل فلسطيني مسلح أن يحمل السلاح بعد الانتهاء من عملية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة و شمال الضفة الغربية, لانة لا يجوز وجود سلاحين في الشارع الفلسطيني فالسلاح الشرعي الوحيد بعد الانسحاب هو سلاح السلطة الفلسطينية مستنكرا قيام بعض التنظيمات بحمل السلاح بشكل متعمد وذلك بهدف الاستعراض غير المقبول.

و طالب زعرب جميع الفصائل المسلحة بعدم إظهار الأسلحة في الاحتفالات بمناسبة الانسحاب حفاظاً على أمن المواطن و كرامة السلطة مشددا على أن السلطة يجب أن تتسلم جميع الأسلحة بعد رحيل الاحتلال و انقشاعه على أراضي القطاع و شمال الضفة بحيث لا يبقى سلاح دون ترخيص رسمي .

وأشار زعرب أن خانيونس ستستعيد حريتها الكاملة بعد الأنتهاء من عملية اخلاء المستوطنين والجيش الإسرائيلي من اربعة عشر مغتصبة جاثمة على أرضها الطيبة والمباركة موضحا ان اندحار قوات الأحتلال عن قطاع غزة جاء ثمرة نضال و تضحية و صمود الشعب الفلسطيني الذي قدم كل التضحيات الممكنة من اجل نسل حقوقه واستحقاقاته الوطنية.

و قال زعرب الانسحاب يجب أن يكون كاملاً بحيث يشمل كل الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يصلح أن يكون نواة للدولة الفلسطينية المستقلة , ذات السيادة و عاصمتها القدس الشريف .
ودعا زعرب القيادة الفلسطينية ومن خلفها كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الى ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية العليا بما يضمن إقامة الدولة و عودة اللاجئين و الحفاظ على هوية القدس العربية و الإسلامية كعاصمة للدولة الفلسطينية و إطلاق سراح كافة الأسرى و المعتقلين من سجون الاحتلال و ضمان سلامة المقدسات العربية الإسلامية منها و المسيحية .

داعيا كل الفلسطنيين في الشتات واصحاب رؤوس الأموال الى العودة الى ديارهم والقيام بالاستثمار في كافة أراضي الوطن و خصوصا مدينة خان يونس لما ستتمتع بع من أراضي شاسعة تخليها إسرائيل هذه الأيام , موضحاً بأن فرصة الاستثمار جيدة للجميع .