الخميس: 18/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

نزال يتهم حماس باستدراج إسرائيل لتدمير السلطة وشق طريقها لمنظمة التحرير بالقنابل والصواريخ

نشر بتاريخ: 19/05/2007 ( آخر تحديث: 19/05/2007 الساعة: 12:08 )
بيت لحم- معا- قال د. جمال نزال أن القصف الإسرائيلي يضع السلطة الفلسطينية أمام تحديات مادية واجتماعية كارثية تزيد من أزمتها حدة وتثقل على المواطنين.

واعتبر نزال أن حماس تستخدم البشر الفلسطينيين "كعملة رخيصة في بورصة حساباتها الحركية".

واتهم نزال حماس باستدراج إسرائيل لفتح جبهة إختيارية على الفلسطينيين في الوقت الذي كانت تلتزم فيه الفصائل بالتهدئة في غزة بموجب اتفاق القاهرة الموقع بين الفصائل في آذار مارس 2005.

وقال نزال "لقد كان الغزيون في غنى عن حرب إسرائيلية إجرامية جديدة بحق البشر والحجر, إلى أن رأت حماس أن استدراج إسرائيل إلى فتح أبواب جهنم للفلسطينيين ينفع مآربها الحركية بعد الحرج الذي وقعت به حماس يوم إعدامها 8 رجال من الكتيبة الرابعة للأمن الوطني في نفس الموقع الذي قتلت فيه إسرائيل رجلا من نفس الكتيبة في نفس المكان".

وكررت فتح اتهامها لحماس "بأنها تحاول شق طريقها لمنظمة التحرير بالقنابل والصواريخ معتبرة ان الدعوة لمكة 2 تأتي كمحاولة مستعجلة لقطف ثمار العدوان الشامل على السلطة الفلسطينية وتظهر نية مبيتة وراء إشعال الأزمة الأمنية لحسابات سياسية باتت معروفه للجميع".

ورداً على الناطق فوزي برهوم الذي تحدث لراديو فلسطين قبل نزال قائلا إن حماس لم تتسبب بجرح فلسطيني واحد وأن واجب الرئيس الفلسطيني أن يأمر بفرض الأمن وسحب المسلحين, قال نزال:" إن الأزمة بدأت عندما اختطفت حماس يوم 11 ايار مايو الحالي 18 شرطياً فلسطينياً كانوا منتشرين شرق غزة في إطار الخطة الأمنية بأوامر الرئيس وقد سرقت القسام 3 مركبات وعتادها الكامل من الشرطة وأعادها الأخ إسماعيل هنية في اليوم التالي".

وأضاف نزال "ان حماس أشعلت النار باغتيالها مرافق النائب ابو شمالة عن حركة فتح واغتيالها بهاء جرادة من كتائب شهداء الاقصى وذبح ستة من مرافقي رشيد ابو شباك في بيته وقتل مرافقين لماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح وإحراق مكتبه وإحراق منازل ومكاتب النائبين عن حركة فتح نعيمة الشيخ وماجد ابو شمالة وقصف مكتب الرئيس".

وناشدت فتح المواطنين "بعدم السماح بإنجاح خطة تدمير السلطة الفلسطينية وفتح باب المجهول أما سلطة بديلة بصماتها حمراء وخطواتها متجهة إلى غير فلسطين ووجهها خال من أي معالم تشبه بلدنا فلسطين".

وقال نزال: "إن استهداف حماس لمقرات السلطة وتزامنه مع الهجوم الإسرائيلي يشكل فكين اثنين لكماشة واحدة تستطيع إذا تواصل اشتدادها أن تحقق هدفا مشتركا هو تقويض اتفاق مكة وإسقاط الحكومة الفلسطينية".

وحذرت فتح من تأثير الفضائيات "المسمومة" وحثت الفلسطينيين على الإكثار من تلقي الإعلام المحلي من إذاعات وصحف بغية التقليل من التأثير المضلل لبعض الفضائيات.