نادي الأسير يكشف عن سياسة أهمال طبي مقصودة لأدارة سجن الرملة

نشر بتاريخ: 28/07/2007 ( آخر تحديث: 28/07/2007 الساعة: 14:03 )
بيت لحم- معا- التقت محامية نادي الأسير الفلسطيني في مستشفى الرملة "ماجن" يوم 25/7/2007 بالأسير مصطفى عواد من جنين الذي ترفض أدارة السجن أجراء ثلاث عمليات جراحية بحاجه لها كما ذكر له طبيب المستشفى.

وذكر الأسير عواد أن الجنود أثناء أعتقاله قد اطلقوا عليه الرصاص من نوع "دمدم" المتفجر وأصيب في قدمه اليمنى ويده اليسرى مما أدت لتفتتيت مفصل القدم واليد عنده وسببت له شلل بنسبة 60%.

وناشد الأسير بالإستعجال في أجراء العمليات الثلاث وهي زرع مفصل للركبة ومفصل لليد وعملية في شريان اليد اليسرى كونه أنقطع كما اخبره الطبيب.

وكشف عواد لمحامية نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير سالم الشاعر مصاب بمرض السرطان ويعالج بالكيماوي ووضعه يزداد سوءاً.

كما التقت المحامية بالأسير أحمد أبو علي من جنين الذي تم وضع بلاتين في قدمه اليمنى بسب أطلاق الرصاص عليه من قبل الجنود يوم أعتقاله.

كما قامت محامية نادي الأسير الفلسطيني بزيارة لسجن الرملة "نيتسان" يوم 25/7/2007 حيث التقت بالأسير عثمان عبدالله معمر من غزة الذي يعاني من امراض نفسية نتيجة حادث كان قد وقع له قبل الأعتقال.

وأضاف معمر أنه عرض على طبيب السجن حيث قال له أنه سيحوله لطبيب نفساني مختص ولكن حتى الان لم يحدث شيء.

كا التقت المحامية بالأسير عودة البرغوثي من رام لله الذي كشف أن هناك العديد من الأسرى المرضى والذين لايزورهم الأهل أمثال إيراهيم سناف من بيت ريما ويعاني من مشكلة في عينيه وخلدون صبيح من بيت لحم حيث يعاني من أمراض جلدية خطيرة ومعدية.

وأستنكرنادي الأسير الفلسطيني سياسة الأهمال الطبي في السجون الإسرائيلية كافة وخاصة سجن الرملة وطالب النادي مؤسسات حقوق الأنسان والصليب الأحمر الدولي ولجنة أطباء لحقوق الأنسان ومؤسسة أطباء بلا حدود التدخل الفوري والسريع لمعالجة وفضح هذه السياسة لأدارة السجون.