لجان المقاومة تثير المزيد من الجدل حول قضية قتل اللواء - موسى عرفات واختطاف نجله منهل وتتهم دحلان بالمسؤوليةعن قتله

نشر بتاريخ: 09/09/2005 ( آخر تحديث: 09/09/2005 الساعة: 17:43 )
غزة - معا - حملت لجان المقاومة الشعبية الوزير محمد دحلان المسؤولية عن قتل اللواء موسى عرفات واختطاف نجله .

لاحقا لبياننا الصادر بتاريخ 7/9/2005 الذي أوضحنا فيه عدم مسؤوليتنا عن قتل اللواء موسى عرفات واختطاف نجله منهل، فإننا نؤكد على ذلك مجدداً على الرغم من تورّط بعض عناصرنا في العملية، ونعلن أنه ونتيجة التحقيق الداخلي في القضية تبيّنت لنا المعطيات التالية:

حيث قال البيان " أنه ونتيجة التحقيق الداخلي في القضية تبيّن ان من يتحمّل مسؤولية هذه الجريمة هو "المتمارض دحلان، وهو كان العقل المدبر ومن أعطى القرار بتنفيذها، في حين كان المخطّط ومدير العملية المباشر سمير المشهراوي الذي تولى أيضا حماية العناصر التي تعقد مؤتمرات صحفية باسم اللجان وتزعم مسؤوليتنا عن الجريمة، وكان آخرها ليل أمس".

واضاف البيان انه تبيّن أن "قوات الأمن الوطني طوّقت مكان الجريمة في الوقت الذي كانت تتمّ فيه دون تدخل منها، تاركة المجرمين القيام بجريمتهم حتى نهايتها".

ونفى البيان ان يكون للجان المقاومة الشعبية يد في اغتيال عرفات محملين الوزير دحلان توريط بعض عناصرها في الجريمة .

وتابع البيان"إننا في لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين على الرغم من موقفنا المعروف من اللواء موسى عرفات وخلافنا السياسي وانتقادنا ورفضنا المستمر لممارساته وفساده ، فإننا لم نفكر يوماً بارتكاب جريمة من هذا النوع، وإن نجاح محمد دحلان في توريط بعض عناصرنا في الجريمة لا يعني مسؤولية اللجان عنها، سيّما وأن سياسة الاغتيال السياسي غير مدرج في أجندتنا".

واعتبرت اللجان في بيانها هذه الجريمة تحدياً لأمن المواطنين ، مطالبة باتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة تجاه من يعبث بالأمن الوطني مهما كان موقعه، ولن نقبل أن ننصب أنفسنا جلادين وقضاة.

واعلنت انها ستجرى تحقيقاً داخلياً للحؤول دون تكرار هذا الاختراق، و"تفويت الفرصة على عملاء جهاز الأمن الوقائي تنفيذ المخطط الصهيوني بتصفية قادة فتح على أيدي أبنائها".