مركز الأسرى للدراسات يحذر من استمرار سياسة استهداف الأسيرات

نشر بتاريخ: 29/08/2007 ( آخر تحديث: 29/08/2007 الساعة: 17:48 )
غزة- معا-استنكر مركز الأسرى للدراسات والأبحاث ما تتعرض له الأسيرات من أساليب تعذيب متعددة و من ضغوطات نفسية كبيرة من أجل انتزاع الاعترافات منهن ، وخاصة ما تعرضت له الأسيرة ندى الجيوسي التي وصفت الزنزانة بالقبر وبإخبارها أن الجنود يقتحمون بيتها وأنهم يعتقلون زوجها.

وأكدت سيما عنبص مسئولة ملف الأسيرات في مركز الأسرى ما نقلته الأسيرة الجيوسى وقالت أن هذا ما حصل معي حيث أنهم هددوني باعتقال أبى وأمي بعد استشهاد زوجي ومن قبله بفترة أخي وبت أفكر بأطفالي اللذين قد يتهددهم الضياع والتشريد وقلة العناية من بعدهم ، وناشدت سيما كل الضمائر الحية للوقوف لجانب زميلاتها الأسيرات فى ظروفهن السيئة .

من جانبها اكدت إيمان عامر مديرة الإعلام والعلاقات العامة فى مركز الأسرى بأن المركز يعكف على إجراء اتصالات حثيثة مع مؤسسات حقوقية وإنسانية معنية بالأسرى للتنسيق معهم فى خطوة داعمة للأسرى والأسيرات ومساندتهن أ وأكدت أن المركز لن يقف صامتاً أمام هذه الانتهاكات .

وقال رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأن إدارة مصلحة السجون لم تقف عند هذا الحد من الانتهاك والتهديد النفسي للأسيرات بل هنالك مجموعة من الممارسات اللواتي يعانى منها الأسيرات في السجون مثل العزل كعزل الأسيرة آمنة منى في ظروف صعبة وشروط حياة قاسية ، وكتجديد الحكم الادارى كتمديد الأسيرة عطاف عليان لمرات ، وفرض الغرامات المالية ولأتفه الأسباب ، وسوء الطعام ورداءته وعدم صلاحيته ، والاقتحام المستمر والتفتيش المتواصل والاستفزازي لغرف الأسيرات ، ووجود سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من أقسام الأسيرات الأمنيات لا يكففن عن أعمال الاستفزاز المستمر ويوجهن الشتائم لهن ، واكتظاظ الغرف وقلة مواد التنظيف ،وحرمان الأهل من إدخال الملابس والإغراض للأسيرات ولأطفالهن ، وعدم المراعاة والعناية اللازمة للأطفال اللذين ولدوا في الأسر وحرمانهم من طفولتهم .

هذا وحذر وجيه أبو ظريفه مدير قسم الشؤن الاسرائيلية في مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية أن هذه الإجراءات الاسرائيليه ستؤدي إلي ثوره عارمة لذوي الأسري والأسيرات وذويهم الذين يخشون خشيه حقيقية علي حياة أبنائهم الأسري وطالب أبو ظريفه المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لإنقاذ الأسري والأسيرات من سياسة التعذيب والعقاب الجماعي للأسري
وطالب القيادة الفلسطينية وخاصة الرئيس أبو مازن وبالإسراع في الضغط علي إسرائيل لإنقاذ الأسري وانتقد المماطلة الاسرائيليه في الإفراج عن اسري وأسيرات واعتبار موضوع الأسري ورقه سياسيه للضغط علي القيادة الفلسطينية لتقديم تنازلات سياسيه.

وقال أبو ظريفه إن احتجاز أكثر من عشره الاف أسير فلسطيني ومئة وخمس أسيرات و300 طفل 1000 أسير مريض منهم 160 بأمراض مزمنة كرهائن لدي إسرائيل يستدعي وقفه حازمه من القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي لوقف هذه السياسة المبرمجة بحق الأسرى وأكد على ضرورة العمل الجماعي للإفراج عنهم