انطلاق الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة

نشر بتاريخ: 15/02/2015 ( آخر تحديث: 17/02/2015 الساعة: 11:07 )
انطلاق الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة
الناصرة - معا - بمشاركة نحو ٢٠٠٠ شخص، تم مساء السبت تنظيم المهرجان الافتتاحي للحملة الانتخابية للقائمة المشتركة التي تضم الأحزاب العربية، حيث بدأ بنشيد "موطني" والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني.

وتولى عرافة المهرجان نائب الامين العام للحركة الاسلامية (الجنوبية) منصور عباس. وقد شارك في المهرجان الرئيس السابق للجنة المتابعة العليا، محمد زيدان، ورئيس اللجنة القطرية مازن غنايم، ومرشحو القائمة المشتركة وقيادات الأحزاب، والنائب محمد بركة ورئيس بلدية شفاعمرو أمين عنبتاوي، وعدد من رؤساء السلطات المحلية العربية.

رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، أكد على القوة التي تمنحها الوحدة، وقال: "لأول مرة نستطيع أن نقول إننا نتحدث باسم كافة فلسطينيي الداخل، فليعتز شعبنا بذلك وليرتجف الثلاثي ليبرمان ونتنياهو وبينيت، نحن لبينا نداء الناس التي الحت علينا وطالبتنا بأن نتوحد".

وحول تصريحات ليبرمان في بئر السبع، قال: "قرأت كلام التافه ليبرمان هو يريد أن يحاكم حنين زعبي لأنها لم تصف قاتل المستوطنين الثلاثة بالإرهابي، وموقف حنين هو موقف اخلاقي فلهم مصطلحاتهم ولنا مصطلحاتنا، لدينا ثقافة ولدينا حضارة ولدينا قيم. ونحن معك يا حنين، وكل التهم باطلة، سنحاصرهم سياسية وشعبيا".

وأكد عودة: "نحن جزء من الشعب العربي الفلسطيني، نريد مكانا تحت الشمس للشعب العربي الفلسطيني، أنا أدعو الجميع لأن ينضم للقائمة المشتركة وأنا أدعو طلب الصانع الذي يحمل مواقف مسؤولة ومشرفة وأطالبه بأن يدعم القائمة المشتركة وأنا واثق بأنه سيفعل خلال يومين، لا يستطيع حزب لوحده أن ينتصر على هذه الآفات العنصرية نحن بحاجة لهذا التحالف، نحن نشكل 20 في المائة من المواطنين لذا نريد أن نكون جزءا أساسيا من أجل المساواة والديمقراطية، نحن 15 مقعدا من أجل السلام والمساواة والديمقراطية وفي كل مكان موجودون، وأقول لهم نحن البديل الأخلاقي والديمقراطي في البلاد، نحن البديل وسنرمي باليمين الى السجن".

ونظم المهرجان تحت الشعار: "صوت واحد ضد القرار العنصري بشطب النائبة حنين زعبي"، و"تعزيز التمثيل العربي والديمقراطي في وجه العنصرية".

وقالت النائبة حنين زعبي في كلمتها: "إنني أشعر بفخر واعتزاز بأبناء شعبي، نحن أمام انتخابات مهمة جدا ومصيرية جدا، لأول مرة يتحق هذا الإنجاز قبل الانتخابات وسنكون قوة أكبر بعد الانتخابات لنصبح القوة الثالثة في البرلمان. نحن في القائمة المشتركة نتعامل مع بعضنا ككيان وطني، نحن القائمة الوحيدة الديمقراطية مئة في المئة، ونحن ضد الاحتلال مئة في المئة ومع العدالة. القائمة المشتركة توحدنا أمام أنفسنا كشهب وتمنع تشرذمنا إلى طوائف، والوحدة هي القوة الأساسية التي تشكل سدا منيعا أمام العنصرية هي أن نتوحد".

وأضافت قائلة: "بالنسبة للشطب، هو هجوم على كافة أعضاء الكنيست العرب التي أنا منهم وأفتخر بهم لإنجازهم هذه الوحدة، أنا أفتخر بالشباب الذين لا يخافون اعتقالات الشرطة. التهمة الموجهة لي هي دعم الكفاح المسلح وعدم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. لا تستطيع دولة يهودية أن تكون ديمقراطية، من هو الارهابي؟ الاحتلال هو الإرهاب والاحتلال هو حاضنة كل أنواع العنف، من يتفاخر بقصف 2200 فلسطيني يتهمنا بالإرهاب، وهم من يجب محاكمتهم أمام المحاكم الدولية. الجواب على الملاحقة هي القائمة المشتركة، القائمة المشتركة هي ردنا على العنصرية و 15 مقعد هو ردنا على العنصرية التي تفرضها الدولة علينا".

وقال رئيس اللجنة القطرية ورئيس لجنة المتابعة بالوكالة، مازن غنايم في كلمته إن "وسائل الإعلام راهنت على فشل وحدتنا وها هم يخسرون الرهان، واليوم يراهنون على القائمة المشتركة، أنا أقول لهم بأنهم هم من أجبرونا أن نكون قائمة مشتركة، من الذي أجبرنا أن نتوحد؟ وتراهنون على وحدتنا؟ نحن نؤمن بأن القائمة المشتركة ستكمل طريقها بعد اليوم، دورنا أكبر من الماضي وعلينا أن نعمل جيداً لكي نخرج المواطنين للتصويت. سنعمل على أن يكون هناك في صبيحة 18 اذار أن يكون 15 عضو كنيست عربي وأن نكون القوة الثالثة في البرلمان ".

وقالت المرشحة عايدة توما في كلمتها:"ليتكم تقفون مكاني لكي تروا هذه اللوحة الجميلة المرسومة بأوجه أبناء شعبي. لقد حولت هذه القائمة محاولة إقصاء الجماهير العربية من خلال رفع نسبة الحسم، حولتها لفرصة لزيادة القوة والتأثير، فأصبحنا نحن القوة الثالثة التي ليس من الممكن تجاهلها، وأصبح ليبرمان يتأرجح في خط رفع نسبة الحسم ونحن من سنقوم بإقصائه. هذه القائمة المشتركة هي العنوان الوحيد للجماهير العربية، ولكنها أيضا من تقترح البديل الوحيد للعرب واليهود في طرد العنصرية، ومن على هذا المنبر أوجه إلى زهير بهلول وكل عربي يصوت إلى المعسكر الصهيوني أقول لهم مكانكم معنا في معسكر أبناء شعبكم العربي في الداخل وليس معسكراتهم، نحن من لا يتأتئ في المطالبة برفع الحصار عن غزة".

وقال النائب د. أحمد الطيبي: "ليس حدثا عاديا أبدا أن نلتقي كلنا معاً في قائمة واحدة. قد يبدو أن هناك أربعة ألوان ولكن الحق يقال بأن ما يملأ هذا العمل ويصبغه من رأسه إلى قدميه هو ألوان نعرفها جميعاً، هي ألوان الشعب الفلسطيني. هناك رسالة نخرج بها من هذا الاجتماع الوحدوي، بأننا أقوياء بالوحدة، وأدعو إخوتنا الفلسطينيين في الضفة وغزة لأن يحذو حذونا. أقول لحنين زعبي أنك أقوى من الشطب ونحن أقوى من الشطب، ومن يطالب بالشطب هؤلاء الذين يقدسون القتل والعنصرية، والمشطوبين هنا هم أصحاب الوطن الأصليين. كنا هنا وسنبقى هنا ولنا هدف واحد أن نكون وحتماً سنكون لأننا أصحاب الأرض".

وقال النائب د. جمال زحالقة: "إنني اعتبر أن الوحدة حدث تاريخي، وأطلب منكم تسجيل هذا التاريخ لتحدثوا أولادكم أنكم كنت جزءا من هذا اليوم التاريخي لشعبنا. كلكم رأيتم خلال مواجهة مخطط برافر كيف عملنا ككتلة واحدة. كنا نجتمع كل أسبوع للتخطيط وتقسيم العمل والتزمنا جميعا ومزقنا القانون فعلا وذلك بالإضافة لدور الحراك الشبابي والأهالي ولجنة المتابعة. أطلب منكم جميعا بأن تسجلوا هذا التاريخ، لأننا في يوم تاريخي لشعبنا الفلسطيني في الداخل، وما قمنا به هو صحيح وهذه القائمة بدأت نتائجها تظهر، الاهتمام في هذه القائمة منقطع النظير ولا يتعاملون معنا كممثلي أحزاب بل بأننا نمثل شعبا، طالبنا بأن يكون هناك علاقة مباشرة مع الاتحاد الأوروبي، نحن أمام عهد جديد، نحن استطعنا في وحدتنا أن نحقق إنجازا كبيرا ومن شكل القائمة هو شعبنا الذي دفعنا نحو الوحدة".

النائب مسعود غنايم، قال في كلمته: "نحن نرد على العنصرية بالوحدة والقائمة المشتركة التي تعتبر أملا. من خلال القائمة نريد تأثيرا أقوى وتغييراُ أنجع، ونحن من خلالها نحّول التحدي الى فرصة في النجاح ولن نرضى الا ب 15 عضوا. نحن أمام خطوة تاريخية غير مسبوقة والوحدة هي مشروع يعبر عن ارادة شعب قولا وعملا. إن مشروع القائمة المشتركة خرج من رحم التمييز وهو الرد المناسب على استهدافنا من قبل الصهيونية. في صبيحة الثامن عشر من اذار ستسود وجوه وتبيض وأول من سيسود وجهه هو ليبرمان".