مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية يحذر المواطنين من الاعيب مكتب الداخلية الاسرائيلية

نشر بتاريخ: 13/09/2005 ( آخر تحديث: 13/09/2005 الساعة: 18:38 )
القدس -معا- حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في القدس المواطنين المقدسيين من خطورة الاعيب الداخلية الاسرائيلية الرامية الى تهجيرهم من مدينتهم.

وقال مدير مركز القدس زياد الحموري ان اخر ما ابتكره دعاة "الترانسفير" في الداخلية الاسرائيلية هو عدم صرف بطاقات هوية والتي بدونها لن يستطيعوا الاقامة في القدس من يبلغوا سن السادسة عشرة , واستغلال ظروف الطلبة وحاجتهم للالتحاق بجامعات الخارج وعرض عليهم الحصول على وثيقة سفر مؤقتة المعروفة "بالاسيه باسيه" من اجل السفر للخارج وبالتالي حرمانهم من العودة الى وطنهم، كما انها تشطب اسماء المقدسيين العاملين في الخارج من سجل السكان, علما ان القانون الاسرائيلي يمنحهم مدة سبع سنوات للتواجد المستمر في الخارج.

واضاف الحموري ان اسرائيل تنفرد عن بقية دول العالم باعطاء "فيزا" لدخول المقدسيين الفلسطينيين على وثيقة السفر حتى يتمكنوا من العودة ثانية بعد السفر للخارج, وفي حال عدم وجود هذه الفيزا فانه لايسمح للمسافر بالعودة.

وشدد الحموري على ان الحصول على بطاقة هوية لمن يصلون الى سن السادسة عشرة هو حق لا يمكن التلاعب به, لانه بدون الهوية سيصبح المواطن موجود بطريقة غير شرعية ,ويحرم من كافة حقوقه.

كما حذر المواطنين من مغبة التوقيع على اية ممارسة باللغة العبرية التي لا يفهمونها , واكد انها قد تسلبهم حقهوقهم وفي مقدمتها حق الاقامة في مدينة القدس.